المَطْحونُ، تَبكُلُه بِالْمَاءِ فتُثَرِّيه بِهِ كَأَنَّك تُريد أَن تَعْجِنَه، وقولُ الراجِز: لَيْسَ بِغَشٍّ هَمُّه فِيمَا أَكَلْ وَأزْمَةٌ وَزْمَتُهُ مِنَ البَكَلْ إِنَّمَا أَرَادَ البَكْلَ، فحرَّكه للضَّرُورَة. والتَّبكِيلُ: التَّخلِيطُ. البَكِيلَةُ كسَفِينةٍ: الضَّأْنُ والمَعْزُ يَخْتَلِط)
يُقَال: ظَلَّت الغَنمُ بَكِيلَةً وَاحِدَة، وعَبِيثةً وَاحِدَة: إِذا اختلَط بعضُها بِبَعْض. البَكِيلَةُ: الغَنَمُ إِذا ألقيتَ عَلَيْهَا غَنَماً أخرَى فاختلَط بعضُها بِبَعْض. البَكِيلَةُ: الغَنِيمةُ. والبِكْلَةُ، بِالْكَسْرِ: الطَّبِيعةُ والخُلُقُ كالبَكِيلَة. البِكْلَةُ: الهَيئةُ والزِّيُّ. أَيْضا الحالُ والخِلْقَةُ حَكَاهُ ثَعْلَبٌ، وَأنْشد:
(لستُ إِذا لِزَعْبَلَهْ إِن لم أُغَي ... يِرْ بِكْلَتِي إنْ لم أُساوَ بالطُّوَلْ)
قَالَ ابنُ بَرِّيّ: هَذَا البيتُ مِن مُسَدَّس الرَجَز، جَاءَ على التَّمام. وبَنُو بِكالٍ، ككِتابٍ: بَطْنٌ مِن حِمْيَرَ وهم بَنُو بِكال بن دُعْمِيِّ بن غَوْث بن سَعد مِنْهُم نَوْفُ بن فُضالَةَ أَبُو يَزِيدَ، أَبُو أبي عَمْرو، أَو أَبُو رشيد الحِمْيرِيّ الْبكالِي التابِعِيُّ هكهذا ضبَطه المُحدِّثون بِالْكَسْرِ، وَمِنْهُم مَن ضبَطه كشَدَّاد، وأُمّه كَانَت امرأةَ كَعْب، يَروِي القصَصَ، روى عَنهُ أَبُو عِمرانَ الجَوْنيُّ، والناسُ. بَكِيلٌ كأمِيرٍ: حَيٌّ مِن هَمْدانَ وَهُوَ بَكِيلُ بن جُشَم بن خَيْران بن نَوْف بن هَمْدان، قَالَ الكُمَيت:
(يَقولُون لم يُورَثْ وَلَوْلَا تُراثُهُ ... لَقدْ شَرِكَتْ فِيهِ بَكِيلٌ وأَرْحَبُ)
والتَّبكُّلُ: مُعارَضَةُ شيءٍ بشيءٍ، كالبَعِيرِ بالأَدَمِ. يُقال: رَجُلٌ جَمِيلٌ بَكِيلٌ: أَي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.