(وأَمْغَدَ) الرَّجلُ إِمْغَاداً (: أَكْثَرَ مِن الشُّرْبِ) ، وَقَالَ أَبو حَنِيفة: أَمْغَدَ الرجلُ: أَطالَ الشُّرْبَ.
(و) أَمْغَدَ (الصَّبِيَّ: أَرْضَعَه) وَكَذَلِكَ الفَصِيلَ، وتقولُ المرأَةُ: أَمْغَدْتُ هَذَا الصَّبِيَّ فَمَغَدَنِي (أَي رَضَعَنِي) .
(ومَغْدَانُ) لُغَة فِي بَغْدَان و (بَغْدَاد) عَن ابنِ جِنِّي، قَالَ ابنُ سِيدَ، وإِن كانَ بدَلاً فالكَلِمَة رُبَاعِيَّة.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
المَغْدُ: الصَّرَبَةُ، وصَمْغُ سِدْرِ البَاديَة، قَالَه أَبو سعيد، قَالَ جَزْءُ بن الْحَارِث.
وأَنْتُمْ كَمَغْدِ السِّدْرِ يُنْظَرُ نَحْوَه
وَلَا يُجْتَنَى إِلَاّ بِفَأْسٍ ومِحْجَنِ
[مقد]
: (المَقَدِيُّ، مخفَّفَةَ الدَّالِ: شَرابٌ) يُتَّخذ (من العَسلِ) ، كَانَت الخُلفاءُ من بني أُمَيصة تَشْرَبُه، وَهُوَ غير مُسْكِر، ورَوعى الأَزهريُّ بِسَنَدِهِ عَن مُنْذِرٍ الثوريِّ قَالَ: رأَيتُ محمّد بن عليَ يشرب الطِّلَاءَ المَقَدِيَّ الأَصْفَر، كَانَ يَرزُقُه إِيّاه عبدُ الْملك، وَكَانَ فِي ضِيَافَته يَرزقُه الطِّلاءَ وأَرْطَالاً من لَحْمٍ) (وَهُوَ غَيْرُ مَنسوبٍ إِلى) المَقعدِ اسْم (قَرْيَةٍ بالشَّامِ، ووَهِمَ الجوهَرِيُّ، لأَنَّ القَرْيَةَ بالتَّشْدِيدِ) ، قَالَ شَمِرٌ: سمعْت أَبا عُبَيْدٍ يَروِي عَن أَبي عمرٍ و: المَقَدِيّ: ضَرْبٌ من الشَّراب، بتَخْفِيف الدَّال، قَالَ: وَالصَّحِيح عِنْدِي أَن الدالَ مُشَدَّدَة، قَالَ: وسَمعتُ رَجَاءَ بن سَلَمَة يَقُول: المَقَدِّي، بتَشْديد الدَّال: الطِّلَاءُ المُنَصَّف، مُشَبَّه بِمَا قُدَّ بِنِصْفَيْنِ قَالَ: ويُصَدِّقه قولُ عَمْرو بن مَعْدِ يكَرِبَ:
وَهُمْ تَرَكُوا ابْنَ كَبْشَةَ مُسْلَحِبًّا
وَهُمْ شَغَلُوهُ عَنْ شُرْبِ المَقَدِّ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.