الحَبْلَ {جَذًّا، أَي قَطعتُه، فانْجَذَّ.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
{عَطَآء غَيْرَ} مَجْذُوذٍ} (سُورَة هود، الْآيَة: ١٠٨) فَسره أَبو عبيد: غيرَ مقطوعٍ.
وكَسرْتُه {أَجْذَاذاً: قِطَعاً وكِسَراً، جَمْعُ} جَذٍّ.
{والجُذَاذُ: الفِرَقُ.
} وجَذَّ النَّخْلَ {يَجُذُّه} جَذًّا {وجَذَاذاً} وجِذَاذاً: صَرَمَه، عَن اللِّحْيَانيِّ.
وَعَن ابنِ الأَعرابيّ: {المَجَذُّ طَرَفُ المِرْوَدِ، وَهُوَ المِيلُ، وأَنشد:
قَالَتْ وقَدْ سَافَ مَجَذَّ المِرْوَدِ
وعَقَدَ الكَفَّيْنه بِالمُقَلَّدِ
أَهاكَذَا تَخْرُجُ لَمْ تُزَوَّدِ
مَعْنَاهُ أَنّ الحَسناءَ إِذا اكْتَحَلَتْ مَسَحَتْ بِطعرَفِ المِيله شَفتَيْهَا لِتَزْدَادَ حُمَّةً،} كالجِذّ، بِالْكَسْرِ، قَالَ الجَعدِيُّ يذكر نسَاء:
تَرَكْنَ بِطَالَةً وأَخَذْنَ! جِذًّا
وأَلْقَيْنَ المَكَاحِلَ للنَّبِيجِ
[جرذ]
: (الجَرَذُ، مُحَرَّكَةً: كُلُّ وَرَمٍ) ، وَفِي بعض النُّسخ: تَوَرُّمٌ (فِي غُرْقُوبِ الدَّابَّةِ) ، كَذَا فِي الصِّحَاح، وَقَالَ أَبو عُبَيد: هُوَ كُلُّ مَا حَدَث فِي عُرْقُوبِ الفَرَسِ من تَزَيُّدٍ وانتفاخِ عَصَبٍ، وَيكون فِي عُرْضِ الكَعْبِ من ظاهرٍ أَو باطنٍ، وَقيل: وَرَمٌ يأْخذُهَا فِي عُرْضِ حافرِهِ وَفِي ثَفِنَتِه من رِجْله حَتَّى يَعْقِرَه وَرَمٌ غليظٌ يتعقّر، وَالْبَعِير يأْخذه أَيضاً، وبالمهملة: وَرَمٌ فِي مُؤَخَّر عُرْقُوبِ الفَرَسِ يَعْظُم حتَّى يَمْنَعَه المَشْيَ، والسَّعْيَ، وَلم أَسْمَعْه بالمُهْملة فِي عُيُوبه الخَيل لغيرِ ابنِ شُمَيْلٍ، وَهُوَ ثِقَةٌ مأْمُونٌ، وَقد ذكره فِي غيرِ عُيوب الخيلِ بمعنيَين مُختلفَيْنِ. كَذَا فِي التَّهْذِيب، وَقد مَرَّ فِي الدَّال، والأَصل الذَّال، ودَابَّةٌ جَرِذٌ، وحكَى بعضُهم: رَجُلٌ جَرِذُ الرِّجْلَيْنِ، كَذَا فِي المُحْكم، وَفِي الأَساس أَنه مَجازٌ، قَالَ شُبِّهتْ تِلك النُّفَخُ بالجُرْذَانِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.