تَبخْتَرَ، وَعَن ابنِ الأَعْرَابِيِّ: ( {فَذْفَذَ) إِذا (تَقَاصَرَ لِيَثِبَ خَاتِلاً) ، وَفِي موضعٍ آخَرَ مِنْهُ: إِذا تقاصَرَ لِيَخْتِلَ وَهُوَ يَثِبُ.
(} واسْتَفَذَّ بِهِ {وتَفَذَّذ: اسْتَبَدَّ) واستَقَلّ.
(وَأَكَلْنَا} فُذَاذَى) ، كحُبَارَى، ( {وفُذَاذاً) ، كغُرابٍ، (} وفُذَّاذاً) ، كرُمَّان، أَي (مُتفرِّقينَ) .
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
يُقَال: ذَهَبَا {فَذَّيْنِ، وَفِي الحَدِيث (هاهذه الآيَةُ} الفَاذَّةُ) ، أَي المُنْفَرِدَة فِي مَعنَاهَا، وكَلِمَةٌ {فَذَّةٌ} وفَاذَّة: شَاذَّةٌ.
[فرسبذ]
: وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
فِرْسَابَاذ، بِالْكَسْرِ مِن قُرَى مَرْو، مِنْهَا عَبْد الحَمِيد بن حُمَيد، عَن الشَّعْبِيّ.
[فرهذ]
: (الفُرْهُذُ، بالضَّمّ) ، أَهمله الجوهَرِيُّ الجماعَةُ، وَقَالَ ابنُ عَبَّادٍ: هُوَ (الفُرْهُدُ) بِالدَّال، (وَكَذَا الفُرْهُوذُ والفَرَاهِيذُ) ، وَهَكَذَا وُجِد بخطّ ابنِ الأَثير، (أَو الصَّوابُ فِي الكُلِّ بالدَّالِ المُهْمَلة) ، وَقد تَقدَّم فِي مَحلّه.
وفِرْهَاذْجِردْ، قَرْيَةٌ بِمَرْوَ، وَقد تَقَدَّم ذِكْرُها.
[فرمذ]
فَارْمَذ: قَرْيَةٌ بِطُوسَ، مِنْهَا أَبو عَليّ الفضْلُ بن محمّد بن عَلِيَ، لِسانُ خُرَاسَانَ وشَيْخُها وصاحبُ الطَّرِيقَةِ والحَقيقةِ بهَا، تُوفِّيَ بطُوسَ سنة ٤٧٣.
[فرنبذ]
: وفِرْنَبَاذ: قَرْيَة على خَمْسَةِ فَراسِخَ مِنْ مَرْوَ، مِنْهَا أَبر أَحمد محمّد بن سَورَةَ بن يَعْقُوب.
[فطذ]
: (الفَطْذُ) ، أَهمله الجوهَرِيّ، وَقَالَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.