وَنَقله الجوهريّ عَن أَبي عُبَيْدَةَ، وأَنشدَ بيتَ الأَعشى يَصِف الثَّورَ:
عَلَيْهِ دَيَابُوذٌ تَسَرْبَلَ تَحْتَه
أَرَنْدَجَ إِسْكَافٍ يُخَالِطُ عِظْلِمَا
(ج دَيَابُوذُ ودَيَابِيذُ) ، قَالَ شيخنَا: والوَجْهَانِ فِي الجمعِ من مُرَاعَاةِ لُغَةِ الفُرْسِ، لأَنه يُوجَد مثلُه فِي كلامِ العَربِ (ورُبَّمَا عُرِّبَ بِدالٍ) مُهمَلة، أَي نَقطَتْ بِهِ العَرَبُ كذالك، قَالَه شيخُنَا.
[دوذ]
: ( {الدَّاذِيُّ: شَرابُ الفُسَّاقِ) ، وَهُوَ الخَمْرُ، وَهُوَ على صِيغَة المَنْسوبِ، وَلَيْسَ بِنسَبٍ، كَالَّذي يأْتي بَعدَه، وَلم يُنَبّه عَلَيْهِ.
[دينباذ]
: (ونَبْذُ} الدِّينَبَاذِ) بِفَتْح فَسُكُون وكسرِ الدَّال الْمُهْملَة وَسُكُون التحتِية وَفتح النُّون ثمَّ المُوحَّدة وَآخره ذال (: ع باليَمَنِ كَثِيرُ الجَوْزِ) .
(فصل الذَّال الْمُعْجَمَة مَعَ مثلهَا)
[ذوذ]
: ( {الذَّاذِيُّ: نَبْتٌ) ، وَقيل: شيءٌ (لَهُ عُنْقُودٌ مُسْتَطِيلٌ) وحَبُّه على شَكْلِ حَبِّ الشعيرِ يُوضَع مِنْهُ. مِقْدَارُ رطْلٍ فِي الفَرَقِ فَتَعْبَقُ رَائِحَتُه ويَجُود إِسْكَارُه، قَالَ.
شَرِبْنَا مِنَ} - الذّاذِيّ حَتَّى كَأَنَّنَا
مُلُوكٌ لَنَا بَرُّ العِرَاقَيْنِ والبَحْرُ
قلت: وَلذَا حَك الحُذَّاق باتّحاده مَعَ الَّذِي قَبْلَه، وكُلٌّ مِنْهُمَا غيرُ عربِيّ وَلَا مَعْرُوف. وَقد (جَاءَ عَلَى) صِيغة (النَّسَب، وَلَيْسَ بِنَسَبٍ) ، كَالَّذي قَبْلَه، وَيُقَال هَذَا أَيضاً فِي الخرْداذِيّ الَّذِي تَقَدَّمَ.
(فصل الراءِ مَعَ الذَّال الْمُعْجَمَة)
[ربذ]
: (الرَّبَذَةُ، بِالتَّحْرِيكِ: الصُّوفَةُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.