يَا حِنَّوْرَة. وَقَالَ أَبُو العَبَّاس فِي اببا فِعَّوْل: الحِنَّوْرُ: دَابَّة تُشْبه العَظَاءَ.
(وحَنَّرها) تَحْنيراً، أَي الحَنِيرَةَ: (ثَنَاهَا) ، هاكذا بالثّاءِ المُثَلَّثَة فِي النُّسخ، وَالَّذِي فِي اللِّسَان والتَّكْمِلة: وحَنرَ الحَنِيرَةَ: بَنَاهَا. بالمُوَحَّدة.
وَمِمَّا يُسْتَدْرك عَلَيْهِ:
عَن ابْن الأَعرابيّ: الحُنْيْرَة: تَصْغِير حَنْرَة، وَهِي العَطْفَة المُحْكَمَة للقَوْس وحَنَرَ، إِذا عَطَف.
[حنبر]
،
[حنتر]
: (الحَنْبَرُ) بالمُوَحَّدَةِ بَعْدَ النُّون أَهْمَلَه الجَوِهَريّ. وَقَالَ الفَرَّاءُ: هُوَ (القَصيرُ، واسْم) رَجُلٍ.
(وحَنْبَرَةُ البردِ: شِدَّتُه) .
[حنبتر]
: (الحِنْبَتْرُ كجِرْدَحْلٍ) ، بتَقْديم المُوَحَّدَة على المُثَنَّاة، أَهملَه الجَوْهَريُّ وَقَالَ الصَّغانيُّ: مَثَّلَ بِهِ سيبَوَيْه وفَسَّره السِّيرَافيُّ فَقَال: هُوَ (الشِّدَّة) ، وجَعَلَهَا شَيْخُنَا مَعَ مَا قَبْلَهَا تَكْراراً، ولَيْس كَمَا زَعَم، كَمَا عَرَفْت.
: (الحَنْتَرَةُ) ، أَهملَه الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ ابنُ دُرَيْد: هُو (الضِّيقُ) ، كالحَنْتَر.
(والحِنْتَارُ، بالكَسْر) والحِنْتَر: (القَصيرُ الصَّغِيرُ) ، عَن اللَّيْث. والحِنْتَر: الصَّغِيرُ، كالحِنْتَار.
[حنتفر]
وَمِمَّا يُستَدْرَك عَلَيْهِ:
الحِنْتَفْر كجِرْدَحْل: القَصير، أَورده الصّغانيّ فِي التَّكْمِلَة، وَهُوَ بالفَاءِ بعد التّاءِ.
[حنثر]
: (الحَنْثَرَةُ) ، أَهمله الجَوْهَريّ، وَقَالَ بَعضُهُم: هُوَ (الضِّيقُ) ، هاكذا ذَكَروه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.