داحِراً، على جِهَةِ المُبَالَغة، وَفِيه إِضمارٌ، أَي يُقذَفُون من كلّ جَانِب بدَحُور عَن التَّسَمُّع، أَو هُوَ مَصْدر كقَبُول (وولوع ووَضُوءِ) .
وَقَالَ الزَّجّاجُ: معنَى قَولِه دُحُوراً، أَي يُدْحَرون أَي يُباعَدُون. وَفِي حديثِ عَرَفَة: (مَا مِنْ يومٍ إبليسُ فِيهِ أَدحَرُ وَلَا أَدحَقُ مِنْهُ فِي يَوْم عَرَفَةَ) الدَّحْر: الدَّفْعُ بعُنْفٍ على سَبِيل الإِهانَةِ والإِذْلا. والدَّحْقُ: الطَّرْدُ والإِبْعَادُ. وأَفْعَلُ الَّتِي للتَّفْضِيل من دُحِرَ ودُحْقَ كأَشْهَر وأَجَنّ من شُهِرَ وجُنَّ.
[دحدر]
: (دَحْدَرَهُ) ، دَحْدَرةً. أَهمله الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ الصّغانِيّ: أَي (دَحْرَجَه) دَحْرَجَةً (فتَدَحْدَرَ) ، تَدحْرَجَ، كتَدَهْدَهَ.
[دحمر]
: (دَحْمَرَ القِرْبَةَ) . أَهمَلَه الجَوْهَرِيّ. وَقَالَ ابنُ دُرَيْد: أَي (مَلأَهَا) .
(والدَّحْمُورُ، بالضَّمِّ) ، وَفِي بَعْض الأُصول: ودُحْمُورٌ، بِلَا لامٍ: (دُوَيْبّة) ، نَقله الصغانيّ:
وَمِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:
دَحْمَرُو: قَرْية بمِصْر.
[دخدر]
: (الدَّخْدَارُ) ، بالفَتْح: (ثَوبٌ أَبيضُ) مَصُونٌ، (أَو أَسْوَدُ) . جاءَ فِي الشِّعْر القَدِيم، وَهُوَ (مُعَرَّبُ تَخْتَ دَار) ، فارسيّة، أَي يُمْسِكه التَّخْتُ، أَي ذُو تَخْتٍ. وَقَالَ بَعضهم: أَصلُه تخْتَار أَي صِينَ فِي التَّخْت، والأَوّل أَحْسَن. قَالَ الُمَيْت يَصِف سَحاباً:
تَجْلُو البَوارِقُ عَنهُ صَفْحَ دَخْدَارِ
(و) قيل الدَّخْدَار: (الذَّهَبُ) ، لصِيَانَتَه فِي التُّخُوت. (و) من ذالك قولُهُم: (دَخْدَرَ القُرْطَ) ، إِذا (ذَهَّبَه) ، أَي طَلَاه بِهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.