(: فِي) جماعَة كَثِيفة مِنْهَا، كالأَجَمةِ، وَهُوَ مَجاز.
زأَبر
: ( {الزِّئْبِرُ، كضِئْبِل) أَي بكَسْر الأَوّل والثّالث، (وَقد تُضمُّ الباءُ) ، وهاذه عَن ابْنِ جِنِّي، وَقد ذكرَهما ابنُ سِيدعِ، (أَو هُوَ لَحْنٌ) غيرُ مَسْمُوع، أَي ضَمّ البَاءِ، وَفِي نُسخَةِ شَيْخِا، أَو هِيَ أَي الكَلِمَة أَو اللُّغَة. قَالَ شيخُنَا: وَقد أَثْبَتَها فِي (ضبل) دون تعقُّب، وجعلهما من النَّظَائِر والأَشْبَاهِ، وبَسَط الكَلام فِيهِ العَلَمُ السَّخَاوِيّ فِي سِفْرِ السَّعَادة: (مَا يَظْهَرُ من دَرْزِ الثَّوْبِ) ، وَقَالَ بعضُهم: هُوَ مَا يَعْلُو الثَّوْبَ الجَديدَ مثْل مَا يَعْلُو الخَزّ. وَقَالَ أَبو زيد:} زِئْبَرُ الثَّوبِ وزِغْبِرُه. وَقَالَ اللّيثُ: {الزِّئبُر بضَمّ البَاءِ: زِئْبِرُ الخَزِّ القَطيفةِ والثَّوبِ ونَحْوِه. وَمِنْه اشتُقّ} ازبِئْرَارُ الهِرِّ، إِذا وَفَى شَعَرُه وكَثُرَ، (كالزَّوْبَرِ) ، كجَوْهر ( {والزُّؤْبُرِ) ، كقُنْفُذٍ، مهموزاً. (وَقد} زَأْبَرَ) الثَّوْبُ: صَار لَهُ {زِئْبرٌ. (} وزَأْبَرَهُ: أَخرجَ {زِئْبِرَه، فَهُوَ} مُزَأْبِرٌ {ومُزَأْبَرٌ) ، الرجل مُزَأْبِرٌ، والثَّوبُ مُزَأْبَرٌ.
(و) يُقَال: (أَخَذَهُ} بزَأْبَرِهِ، أَي أَجْمعَ) . وَفِي الْمُحكم: أَي بجَمِيعهِ، وكذالك بزَغْبَرِه وبزَبَرِه وبزَوْبرِ، وسَيَأْتي قَرِيبا:
وَقَالَ الصَّغَانيّ: كِسَاءٌ مُزَيْبِر ومُزَوْبِر، لُغَتاَنِ فِي {مُزَأْبر} ومُزَأْبَر، عَن الفَرّاءِ.
[زبر]
: (الزَّبْرُ: القَوِيُّ الشَّدِيدُ) من الرِّجَال. وَهُوَ مُكَبَّر الزُّبَيْر: وَفِي حَدِيث صَفِيَّة بِنْتِ عَبْدِ المُطَّلب:
كَيْفَ وَجَدْتَ زَبْرَا
أَأَقِطاً وتَمْرَا
أَو مُشْمَعِلاًّ صَقْرَا
(كالزِّبِرِّ، كطِمِرَ) ، وهاذه عَن أَبي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.