جَسِيمَةٌ) ، أَي عَظِيمة الجِسْم.
(وزِنِّيرَةُ، كسِكِّينَةِ: مَمْلُوكَةٌ رُومِيَّةٌ صَحابِيَّةٌ كَانَت تُعَذَّبُ فِي الله) تَعَالى، (فاشْترَاهَا أَبُو بَكْر رَضي اللَّهُ تعالَى عَنهُ فأَعْتَقَهَا) ، هاكذا ذكَره الأَمِيرُ ابنُ مَاكُولَا، ونَقَلَه عَنهُ الحافِظُ ابنُ حَجَر فِي تَبْصِير المُنْتَبه.
(وزُنَيْر، كزُبَيْر، ابنُ عَمْرٍ و: شاعرٌ خَثْعَمِيٌّ) ، وَنَقله الحافِظُ فِي التَّبْصِير.
وَمِمَّا يُسْتَدْرَكَ عَلَيْهِ:
يُقَال زَنَّرَ فُلانٌ عَيْنَهُ إِلَيَّ، إِذا شَدَّ نَظَرَه إِليه. كَذَا فِي النَّوادِرِ.
وَفِي التَّهْذِيب: فُلانٌ مُزَنْهِر إِلَيَّ بعَيْنِه ومُزَنِّر ومُبَنْدِق وحَالِقٌ (إِليَّ بِعَيْنِه) ومُحَلِّق وجَاحِظٌ ومُجَحِّظ ومُنْذِرٌ (إِليّ بِعَيْنِه) ونَاذِرٌ، وَهُوَ شِدَّةُ النَّظَر وإِخراج العَيْن، نَقَله من النَّوادر، وَهُو مَجاز.
وزُنَّارُ ذِمَارِ، كرُمّان: كُورة باليَمَن.
[زنبر]
: (الزُّنْبُورُ، بالضَّمِّ: ذُبَابٌ لَسَّاعٌ) ، وَهُوَ الدَّبُّور.
وَفِي التَّهْذِيب: طائرٌ يَلْسَعُ. قَالَ الجَوهريّ، الزُّنْبُور: الدَّبْر، وَهِي تُؤَنَّث. (كالزُّنْبُورَة والزِّنْبَارِ، بالكَسْر) ، وهاذِه حَكَاهَا ابْن السِّكِّيت، وجَمْعُه الزَّنَابِيرُ.
(و) الزُّنْبُورُ: (الخَفِيفُ الظَّرِيفُ) كَمَا نَقَلَه أَبو الجَرَّاح عَن رَجُل من بَنِي كِلاب، وَزَاد أَبو الجَرَّاحِ: الزُّنْبور: الخَفيفُ (السَّرِيعُ الجَوَابِ كالزُّنْبُرِ) كقُنْفُذ.
(و) الزُّنْبُور: (الجَحْشُ المُطِيقُ للحَمْلِ) .
(و) الزُّنْبُور: (الغَارَةُ العَظِيمَة) ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.