(و) الذَّفَرُ: (مَاءُ الفَحْلِ) ، نَقله الصَّغَانِيّ.
(ومِسْكٌ أَذفَرُ وذَفِرٌ) : ذَكِيُّ الرِّيحِ (جَيِّدٌ إِلى الغَايَةِ) ، وَفِي صِفَةِ الحَوْض: (وطِينُه مِسْكٌ أَذْفَرُ) وَفِي صِفة الجَنَّةِ: (وتُرَابُها مِسْكٌ أَذْفَرُ) وَقَالَ ابنُ أَحْمَر:
بهَجْلٍ مِنْ قَساً ذَفِرِ الخُزَامَي
تَدَاعَى الجِرْبِياءُ بِهِ حَنِينَا
أَي ذَكِيّ رِيحِ الخُزَامَي طَيِّبها.
(والذِّفْرَى، بالكَسْر) ، من النَّاس و (من جَمِيعِ الحَيَوانِ. مَا مِنْ لدُنِ المَقَذِّ إِلى نِصْفِ القَذَالِ) . وَقَالَ القُتَيْبِيّ: هما ذِفْرَيَانِ، والمَقَذَّانِ وهما أُصولُ الأُذُنَيْن: وَقيل: الذِّفْرَيَانِ: الحَيْدَانِ اللَّذَانِ عَن يَمِين النُّقْرَة وشِمَالِها، وَقَالَ: شَمِرٌ الذِّفْرَى: عَظْمٌ فِي أَعْلَى العُنقِ من الإِنسن، عَن يمِين النُّقرة وشِمالها، (أَو العَظْم الشاخِصُ خَلْفَ الأُذُنِ) . وَقَالَ اللَّيْث: الذِّفْرَى من القَفَا هُوَ المَوضع الَّذِي يَعْرَق من البَعِير خَلفَ الأُذن، وهما ذِفْرَيانِ، من كلّ شيْءٍ، (ج ذِفْرَيَاتٌ، وذَفَارَى) ، بفَتْح الرَّاءِ، وهاذِه الأَلف فِي تَقْدِيرِ الانْقِلاب عَن اليَاءِ، وَمن ثمَّ قَالَ بعضُهم ذَفَارٍ، مثل صَحَارٍ.
(و) فِي الصّحاح: (يُقَال: هاذِهِ ذِفْرَى أَسِيلَةٌ) ، يُؤَنِّثُهَا، (غيرُ مُنوَّنة، وَقد تُنَوَّنُ) فِي النَّكرة (وتُجْعَلُ الأَلِف للإِلْحاقِ بِدِرْهَمٍ) وهِجْرَعٍ. قَالَ سِيبَويه: وَهِي أَقلّهما.
(والذِّفِرُّ، كطِمِرَ: العَظِيمُ الذِّفْرَى من الإِبِل، وَهِي) ذِفِرَّةٌ، (بِهَاءٍ) ، قَالَه أَبو زَيْد. واقْترَ أَبُو عَمْرٍ وفقال: الذِّفِرُّ: العَظِيمُ مِن الإِبِل. (و) قِيلَ: الذِّفِرُّ من الإِبِل: (الصُّلْبُ الشَّدِيدُ، وتُفتحُ الفاءُ) ، والكَسْر أَعْلَى. (و) قيل: الذِّفِرُّ: (العَظِيمُ الخَلْقِ) . (و) قَالَ الجَوْهَرِيّ: الذِّفِرُّ: (الشَّابُّ الطَّوِيلُ التَّامُّ الجَلْدُ) .
(و) قيل: (الذِّفِرَّةُ كجِبِلَّة: النَّاقةُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.