هُمْ كَذَلِكَ إِذَا طَلَعَ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ اطِّلَاعَةً فَقَالَ: سَلُونِي مَاذَا شِئْتُمْ، فَقَالُوا: يَا رَبَّنَا وَمَاذَا نَسْألُكَ وَنَحْنُ نَسْرَحُ فِي الجَنَّةِ فِي أيُّهَا شِئْنَا.
قَالَ: فَبيْنَما هُمْ كَذَلِكَ إِذَا طَلَعَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمُ اطِّلَاعَةً فَقَالَ: سَلُونِي مَا شِئْتُمْ، فَقَالُوا: يَا رَبَّنَا وَمَاذَا نَسْألُكَ وَنَحْنُ نَسْرَحُ فِي الجَنَّةِ فِي أيُّهَا شِئْنَا، قَالَ: فَبيْنَما هُمْ كَذَلِكَ إِذِ اطَّلَعَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمُ اطِّلَاعَةً فَقَالَ: سَلُونِي مَا شِئْتُمْ، فَقَالُوا: يَا رَبَّنَا وَمَاذَا نَسْألُكَ وَنَحْنُ نَسْرَحُ فِي الجَنَّةِ فِي أيُّها شِئْنَا، قَالَ: فَلمَّا رَأوْا أنَّهُمْ لَا يُتْرَكُونَ مِنْ أنْ يَسْألُوا قَالُوا: نَسْألُكَ أنْ تَرُدَّ أرْوَاحَنَا فِي أجْسَادِنَا إِلَى الدُّنْيَا حَتَّى نُقْتَلَ فِي سَبِيلِكَ، قَالَ: فَلمَّا رَأى أنَّهُمْ لَا يَسْألُونَ إِلَّا هَذَا تَركَهُمْ».
أخرجه الطيالسي (٢٨٩)، والحميدي (١٢٠)، وابن أبي شيبة (١٩٧٣١)، ومسلم (٤٩١٩)، وابن ماجة (٢٨٠١)، والترمذي (٣٠١١).
٢١٨١ - [ح] الأعْمَش، عَنْ أبِي إِسْحَاقَ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ الله لِابْنِ النَّوَّاحَةِ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «لَوْلَا أنَّكَ رَسُولٌ لَقتَلتُكَ» فَأمَّا، اليَوْمَ فَلَسْتَ بِرَسُولٍ، يَا خَرَشَةُ، قُمْ فَاضْرِبْ عُنُقهُ، قَالَ: فَقَامَ إِلَيْهِ، فَضَرَبَ عُنُقهُ.
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٤١١)، وأحمد (٣٦٤٢)، وأبو داود (٢٧٦٢)، والنسائي (٨٦٢٢)، وأبو يعلى (٥٢٢١).
٢١٨٢ - [ح] أبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ أبِيهِ، قَالَ: «لَقَدْ قُلِّلُوا فِي أعْيُنِنَا يَوْمَ بَدْرٍ حَتَّى قُلتُ لِصَاحِبٍ لِي إِلَى جَنْبِي: كَمْ تُراهُمْ؟ تُراهُمْ سَبْعِينَ؟ قَالَ: أُرَاهُمْ مِائَةً، حَتَّى أخَذْنَا مِنْهُمْ رَجُلًا فَسَألنَاهُ، فَقَالَ: كُنَّا ألفًا».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٨٥٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.