٢١٨٣ - [ح] أبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: «اشْتَركْنَا يَوْمَ بَدْرٍ أنا وَعمَّارٌ، وَسَعْدٌ، فِيمَا أصَبْنَا يَوْمَ بَدْرٍ، فَأمَّا أنا وَعَمَّارٌ فَلَمْ نَجِئْ بِشَيْءٍ، وَجَاءَ سَعْدٌ بِأسِيرَيْنِ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٣٠١)، وابن ماجة (٢٢٨٨)، وأبو داود (٣٣٨٨)، والنسائي (٤٦٥٤).
٢١٨٤ - [ح] ابْنِ أبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أبِي مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ
مَسْعُودٍ: «دَخَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، وَحَوْلَ الكَعْبَةِ سِتُّونَ وَثَلَاثُ مِائَةِ نُصُبٍ، فَجَعَلَ
يَطْعُنُهَا بِعُودٍ كَانَ بِيَدِهِ، وَيَقُولُ: {جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ} [سبأ: ٤٩]، {جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} [الإسراء: ٨١]».
أخرجه الحميدي (٨٦)، وابن أبي شيبة (٣٨٠٦١)، وأحمد (٣٥٨٤)، والبخاري (٢٤٧٨)، ومسلم
(٤٦٤٨)، والترمذي (٣١٣٨)، والنسائي (١١٢٣٣)، وأبو يعلى (٤٩٦٧).
٢١٨٥ - [ح] مَنْصُورٍ، عَنْ أبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ الله رَضِيَ الله عَنْهُ، قَالَ: لمَّا كَانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ، آثَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أُناسًا فِي القِسْمَةِ، فَأعْطَى الأقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ مِائَةً مِنَ الإِبِلِ، وَأعْطَى عُييْنَةَ مِثْلَ ذَلِكَ، وَأعْطَى أُناسًا مِنْ أشْرَافِ العَرَبِ فَآثرَهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي القِسْمَةِ.
قَالَ رَجُلٌ: وَالله إِنَّ هَذِهِ القِسْمَةَ مَا عُدِلَ فِيهَا، وَمَا أُرِيدَ بِهَا وَجْهُ الله، فَقُلتُ: وَالله لَأُخْبِرَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَأتَيْتُهُ، فَأخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: «فَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ يَعْدِلِ الله وَرَسُولُهُ، رَحِمَ الله مُوسَى قَدْ أُوذِيَ بِأكْثَرَ مِنْ هَذَا فَصَبَرَ».
أخرجه البخاري (٣١٥٠)، ومسلم (٢٤١١)، وأبو يعلى (٥١٣٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.