عَوْفٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَسْعُودٍ الْفَزَارِيِّ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: الرَّيْبُ: الشَّكُّ وَالْكُفْرُ.
١٠٠٨٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ثنا عَامِرُ بْنُ الْفُرَاتِ ثنا أسباط عن السدي قوله: ارتابت قلوبهم يَقُولُ: شَكَّتْ قُلُوبُهُمْ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً.
١٠٠٨٥ - وَبِهِ عَنِ السُّدِّيِّ قَوْلُهُ: وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً فَأَمَّا الْعُدَّةُ فَالْقُوَةُ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ.
١٠٠٨٦ - ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي أَسْلَمَ ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ أَنْبَأَ عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْقَزِيُّ ثنا جُوَيْبِرٌ عَنِ الضَّحَّاكِ فِي قَوْلِهِ: وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ يَقُولُ: خُرُوجَهُمْ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: فَثَبَّطَهُمْ.
١٠٠٨٧ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ثنا مِنْجَابٌ، أَنْبَأَ بِشْرٌ بْنُ عُمَارَةَ عَنْ أَبِي رَوْقٍ عَنِ الضَّحَّاكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: فَثَبَّطَهُمْ قَالَ: حَبَسَهُمْ- وَرُوِيَ عَنِ الضَّحَّاكِ وَالسُّدِّيُّ: مِثْلُ ذَلِكَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ الْآيَةَ.
بَيَاضٌ
قَوْلُهُ تَعَالَى: لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلا خَبَالا
١٠٠٨٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، أَنْبَأَ أَصْبَغُ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ يَقُولُ فِي قَوْلِ اللَّهِ: لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلا خَبَالا قَالَ: هَؤُلاءِ الْمُنَافِقُونَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ سَأَلَ اللَّهُ عَنْهُمْ نَبِيَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والمؤمنون فَقَالَ: مَا يُحْزِنُكُمْ؟ لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلا خَبَالا يَقُولُ: جَمَعَ لَكُمْ، وَفَعَلَ وَفَعَلَ، يَخْذُلُونَكُمْ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.