وَالْوَجْهُ الثَّانِي:
١٠٠٠١ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ وَالسِّيَاقُ لِسُلَيْمَانَ قَالا: ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ قَالَ: كَانَ عِكْرِمَةُ يَقْرَأُ إِلا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ فِي الْقَبْرِ.
وَالْوَجْهُ الثَّالِثُ:
١٠٠٠٢ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ثنا سَعِيدٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ قَالَ سُفْيَانُ إِلا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ: إِلا أَنْ يَتُوبُوا، وَكَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللَّهِ يَقْرَءُونَهَا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ ولَوْ قُطِعَتْ قُلُوبُهُمْ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أنفسهم وأموالهم.
١٠٠٠٣ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا عُبَيْدُ بْنِ آدَمَ الْعَسْقَلانِيُّ ثنا أَبِي ثنا أَبُو شَيْبَةَ عَنْ عَطَاءِ الْخُرَاسَانِيُّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيِّ قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ إِلَى آخِرِ الآيَةِ، فَكَبَّرَ النَّاسُ فِي الْمَسْجِدِ، فَأَقْبَلَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ ثَانِيًا طَرَفَيْ رِدَائِهِ عَلَى أَحَدِ عَاتِقَيْهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ؟ فَقَالَ: نَعَمْ فَقَالَ الأَنْصَارِيُّ: بَيْعٌ رَبِيحٌ، لَا نَقِيلُ وَلا نَسْتَقِيلُ.
١٠٠٠٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ ثنا الأَعْمَشُ عَنِ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ عُمَرَ فِي حَجَّةٍ حَجَّهَا فَقَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ: إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وأموالهم إِلَى آخِرِ الآيَةِ فَجَعَلَ لَهُمُ الصَّفْقَتَيْنِ جَمِيعًا.
١٠٠٠٥ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ ثنا أَبُو الأَشْهَبِ ثنا عَوْفٌ عَنِ الْحَسَنِ فِي قوله: إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم قَالَ: هُمُ الَّذِينَ وَفَّوْا بِبَيْعَتِهِمْ.
١٠٠٠٦ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا أَبُو سَلَمَةَ ثنا مُبَارَكٌ بْنُ فَضَالَةَ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ:
اسْمَعُوا رَحِمَكُمُ اللَّهُ بَيْعَةً بَايَعَ اللَّهُ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ قَالَ الْحَسَنُ: لَا وَاللَّهِ مَا عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ مُؤْمِنٌ إلا قد دَخَلَ فِي هَذِهِ الْبَيْعَةِ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ الآيَةَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.