قَوْلُهُ تَعَالَى: فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ
١٠٩٠٥ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا سَهْلُ بْنُ غِيَاثٍ، ثنا حَفْصُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ لَمَّا أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ الْغَرَقُ قَالَ: قَامَ الْمَاءُ عَلَى رَأْسِ كُلِّ جَبَلٍ خَمْسَةَ عَشْرَةَ رَأْسًا قَالَ: أَصَابَ الْغَرَقُ امْرَأَةً فِيمَنْ أَصَابَ لَهَا صَبِيُّ فَوَضَعْتُهُ عَلَى صَدْرِهَا فَلَمَّا بَلَغَهَا الْمَاءُ وَضَعْتُهُ عَلَى مِنْكَبَيْهَا فَلَمَّا بَلَغَهَا الْمَاءُ وَضَعْتُهُ عَلَى يَدَيْهَا قَالَ: فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: لَوْ رَحِمْتُ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ لَرَحَمْتُهَا.
١٠٩٠٦ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي شراد قال: غرق الْمَاءُ الْجِبَالَ فَوْقَهَا ثَمَانِينَ مِيلا.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ
١٠٩٠٧ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمُزَنِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سِنَانٍ، عَنْ نُوحِ بْنِ الْمُخْتَارِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، (وَغِيضَ) قَالَ خَرَجْتُ أُرِيدُ أَنْ أَشْرَبَ مَاءً فَمَرَرْتُ بِالْفُرَاتِ فَإِذَا الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ فَقَالا: يَا أَبَا سَعِيدٍ، أَيْنَ تُرِيدُ قُلْتُ: أَشْرَبُ مَاءَ الْمُرِّ قَالَ لَا تَشْرَبُ مَاءَ الْمُرِّ فَإِنَّهُ لَمَّا كَانَ زَمَنُ الطُّوفَانِ أَمَرَ اللَّهُ الأَرْضَ أَنْ تَبْلَعَ مَاءَهَا وَأَمَرَ السَّمَاءَ أَنْ تُقْلِعَ فْاسْتَعْصَى عَلَى بَعْضِ الْبِقَاعِ فَلَعَنَهُ فَصَارَ مَاؤُهُ مَرَّا وَتُرَابُهُ سَبَخًا لَا يُنْبِتُ شَيْئًا.
١٠٩٠٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الطِّهْرَانِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مَعْقِلٍ قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ يَقُولُ بِالْحَبَشِيَّةَ: ازْرُدِيهِ.
١٠٩٠٩ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ يَقُولُ: ابْلَعِي مَا كَانَ عَلَيْكِ.
١٠٩١٠ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ: وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي يَقُولُ اسْكُنِي وَرُوِيَ عَنْ قَتَادَةَ، نَحْوُ ذَلِكَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَغِيضَ الْمَاءُ
١٠٩١١ - وَبِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ: وَغِيضَ الْمَاءُ يَقُولُ: ذَهَبَ الْمَاءُ وَرُوِيَ عَنْ قَتَادَةَ، نَحْوُ ذَلِكَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.