١١٠٦٨ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا يَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلَيْهِ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي نَجِيحٍ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ قَالَ: مَا عَرَضَ عَلَيْهِمْ لَا تَنَاحًا وَلا سِفَاحًا
١١٠٦٩ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا صَفْوَانُ، ثنا الْوَلِيدُ، ثنا خُلَيْدٌ وَسَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ: يَقُولُ هَؤُلاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ عَرَضَ بَنَاتَهُ عَلَيْهِمْ تَزْوِيجًا وَأَرَادَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ يَفِيَ بِتَزْوِيجِ بَنَاتِهِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي
١١٠٧٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ الطِّهْرَانِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مَعْقِلٍ أَنَّهُ سَمِعَ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ قَالَ: فَدَخَلُوا عَلَى لُوطٍ يَعْنِي الْمَلائِكَةَ فَلَمَّا رَأَتْهُمُ امْرَأَتُهُ أَعْجَبَهَا حُسْنَهُمْ وَجَمَالَهُمْ فَأَرْسَلَتْ إِلَى أَهْلِ الْقَرْيَةِ أَنَّهُ قَدْ نَزَلَ بِنَا قَوْمٌ لَمْ نَرَ قَوْمًا أَحْسَنَ مِنْهُمْ وَلا أَجْمَلَ فَتَسَامَعُوا بِذَلِكَ فَغَشَوْا دَارَ لُوطٍ مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ تَسَوَّرُوا عَلَيْهِمُ الْجُدْرَانَ فَلَقِيَهُمْ لُوطٌ فَقَالَ: يَا قَوْمِ لَا تَفْضَحُونِي فِي ضَيْفِي وَإِنِّي أزوجكم بناتي ف هن أَطْهُرُ لَكُمْ فَقَالُوا: لَوْ كُنَّا نُرِيدُ بَنَاتَكَ لقد عرفنا مكانهم ولكن لا بد لَنَا مِنْ هَؤُلاءِ الْقَوْمِ الَّذِينَ نَزَلُوا بِكَ، خَلِّ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ.
قَوْلُهُ: أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رُشَيْدٌ
١١٠٧١ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الطِّهْرَانِيُّ، ثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، ثنا الْحَكَمُ بْنُ أَبَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِ لُوطٍ لِقَوْمِهِ أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رُشَيْدٌ يَقُولُ: أَلَيْسَ مِنْكُمْ وَاحِدٌ يَقُولُ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ.
١١٠٧٢ - حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ يَحْيَى الْعَسْكَرِيُّ، ثنا هَارُونُ بْنُ حَاتِمٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنُ أَبِي حَمَّادٍ، عَنْ أَسْبَاطٍ، عَنِ السُّدِّيِّ عَنْ أَبِي مَالِكٍ أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رُشَيْدٌ قَالَ: رَجُلٌ يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَى، عَنِ الْمُنْكَرِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: قَالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكِ مِنْ حق
١١٠٧٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا سَلَمَةُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لنا في بناتك من حَقٍّ أَيْ مِنْ أَزْوَاجٍ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.