[قوله تعالى: أواه منيب]
[الوجه الأول]
١١٠٤٣ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي يَحْيَى، عَنْ مُجَاهِدٍ: أواه قَالَ: فَقِيهٌ مُوقِنٌ.
الْوَجْهُ الثَّانِي:
١١٠٤٤ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا شُعَيْبُ بْنُ سَلَمَةَ الأَنْصَارِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ثنا زَكَرِيَّا، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: الأَوَّاهُ الْمُسَبِّحُ.
الْوَجْهُ الثَّالِثُ:
١١٠٤٥ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا ابْنُ أَبِي زِيَادٍ، ثنا سَيَّارٌ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ كَعْبٍ فِي قَوْلِهِ: إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ قَالَ كَانَ إِذَا ذَكَرَ النَّارَ قَالَ: أَوَّهُ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوَّهْ
وَقَدْ تَقَدَّمَ الْقَوْلُ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: مُنِيبٌ
١١٠٤٦ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ، ثنا بِشْرُ بْنُ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: مُنِيبٌ قَالَ: الْمُنِيبُ: الْمُقْبِلُ إِلَى طَاعَةِ اللَّهِ.
١١٠٤٧ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ حَدَّثَنِي عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ وَعِكْرِمَةَ، قالا: المنيب: الْمُخْبِتُ.
١١٠٤٨ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: اللَّهُ يُثْنِي عَلَيْهِ إنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ وَالْمُنِيبُ: التَّائِبُ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: يَا إِبْرَاهِيمُ أَعْرَضْ عَنْ هَذَا إِنَّهُ قَدْ جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ الْآيَةَ.
١١٠٤٩ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَقِيقٍ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ كَعْبٍ قَالَ: فَكَلَّمَهُمْ إِبْرَاهِيمُ فِي أَمْرِ قَوْمِ لُوطٍ إِنْ كَانَ فِيهِمْ قَالُوا يَا إِبْرَاهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا إِنَّهُ قَدْ جَاءَ أمر ربك.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.