١١٢٩٨ - حَدَّثَنَا أَبُو حُمَيْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَيَّارٍ، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ أَبُو الْفَضْلِ المبارك، عن الحسن ولذلك خَلَقَهُمْ قَالَ: خَلَقَهُمْ لِلاخْتِلافِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
١١٢٩٩ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ وَعَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الْمَوْصِلِيُّ قَالا، ثنا ابْنُ فُضَيْلٍ، ثنا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اخْتَصَمَتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ فَقَالَتِ الْجَنَّةُ مَا لِيَ لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا الضُّعَفَاءُ وَالْمِسْكِينُ وَقَالَتِ النَّارُ مَا لِيَ لَا يدخلني الا الجبارون المتكبرون وَالْأَشْرَافُ وَأَصْحَابُ الْأَمْوَالِ فَقَالَ اللَّهُ جَلَّ ذِكْرُهُ للجنة أنت رحمتي أدخلت مَنْ شِئْتُ وَقَالَ لِلنَّارِ: أَنْتِ عَذَابِي أُعَذِّبُ بك من شئت، وكلاكما سَأَمْلَأُ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ الْآيَةَ
. بَيَاضٌ
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ
[الْوَجْهُ الأول]
١١٣٠٠ - حدثنا أبو سعيد الأشج، أَبُو أُسَامَةُ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بَشِيرٍ، عَنْ عَمْرٍو قَالَ: خَطَبَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ فَقَرَأَ وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ قَالَ هَذِهِ السُّورَةُ.
١١٣٠١ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ الأَعْمَشِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقْرَأُ هَذِهِ السُّورَةَ عَلَى الْمِنْبَرِ حَتَّى إِذَا بَلَغَ وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ قَالَ: فِي هَذِهِ السُّورَةِ.
١١٣٠٢ - حَدَّثَنَا أَبِي سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ، ثنا عُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَوْلُهُ: وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ قَالَ: وَجَاءَهُ فِي هَذِهِ السُّورَةِ الْحَقُّ
الْوَجْهُ الثَّانِي:
١١٣٠٣ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا وَكِيعٌ، عَنْ شُعْبَةَ قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ قَالَ: الدُّنْيَا.
١١٣٠٤ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ قَالَ الْحَسَنُ: فِي الدُّنْيَا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.