قَوْلُهُ تَعَالَى: قَالَ لَهُ مُوسَى إِنَّكَ لَغَوِيُّ مبين
١٦٧٨٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الثَّلْجِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَنْبَأَ أَصْبَغُ ابن زَيْدٍ، ثنا الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: فَقَالَ مُوسَى لِلإِسْرَائِيلَيِّ لِمَا فَعَلَهُ أَمْسِ وَالْيَوْمَ إِنَّكَ لَغَوِي مُبِينٌ
قَوْلُهُ تَعَالَى: فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَنْ يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لهما
١٦٧٨٧ - وَبِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: فَبَيْنَمَا هُمْ يَطُوفُونَ وَلا يَجِدُونَ ثَبْتًا إِذَا مُوسَى قَدْ رَأَى مِنَ الْغَدِ ذَلِكَ الإِسْرَائِيلَيَّ يُقَاتِلُ رَجُلا مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ آخَرَ، فَاسْتَغَاثَهُ الإِسْرَائِيلَيُّ عَلَى الْفرعونيِّ، فَصَادَفَ مُوسَى قَدْ نَدِمَ عَلَى مَا كَانَ مِنْهُ، فَكَرِهَ الَّذِي رَأَى، فَغَضِبَ مِنَ الإِسْرَائِيلَيِّ، وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَبْطِشَ الْفرعونيَّ فَقَالَ لِلإِسْرَائِيلَيِّ لِمَا فَعَلَ أَمْسِ وَالْيَوْمَ إِنَّكَ لَغَوِيُّ مُبِينٌ
قَوْلُهُ تَعَالَى: قَالَ يَا مُوسَى أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِيَ كَمَا قَتَلْتَ نفسا بالأمس
١٦٧٨٨ - وَبِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: فَنَظَرَ الإِسْرَائِيلَيُّ إِلَى مُوسَى بَعْدَ مَا قَالَ لَهُ مَا قَالَ، فِإِذَا هُوَ غَضْبَانُ كَغَضَبِهِ بِالأَمْسِ الَّذِي قَتَلَ بِهِ الْفِرْعَوْنِيَّ، فَخَافَ أَنْ يَكُونَ بَعْدَ مَا قَالَ لَهُ: إِنَّكُ لَغَوِيُّ مُبِينٌ أَنْ يَكُونَ إِيَّاهُ أَرَادَ، وَلَمْ يَكُنْ أَرَادَهُ وَإِنَّمَا أَرَادَ الْفرعونيَّ فَخَافَ الإِسْرَائِيلَيُّ، فَحَاجَزَ الْفِرْعَوْنِيُّ وقَالَ يَا مُوسَى أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالأَمْسِ وَإِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ، مَخَافَةَ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ إِيَّاهُ مُوسَى لِيَقْتُلَهُ، فَتَتَارَكَا، وَانْطَلَقَ الْفرعونيُّ إِلَى قَوْمِهِ فَأَخْبَرَهُمْ بِمَا سَمِعَهُ مِنَ الإِسْرَائِيلَيِّ مِنَ الْخَبَرِ حِينَ يَقُولُ: أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالأَمْسِ
١٦٧٨٩ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا عَمْرُو بْنُ حَمَّادٍ، ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ قَالَ يَا مُوسَى أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالأَمْسِ قَالَ: فَتَرَكَهُ مُوسَى، وَذَهَبَ الْقُبْطِيُّ فَأَفْشَى عَلَيْهِ أَنَّ مُوسَى هُوَ الَّذِي قَتَلَ الرَّجُلَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنْ تُرِيدُ إِلا أَنْ تَكُونَ جَبَّارًا فِي الأَرْضِ
١٦٧٩٠ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اله الطِّهْرَانِيُّ، ثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، ثنا الْحَكَمُ بْنُ أَبَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ قَوْلُ الرَّجُلِ لِمُوسَى أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالأَمْسِ إِنْ تُرِيدُ إِلا أَنْ تَكُونَ جَبَّارًا فِي الأَرْضِ قَالَ عِكْرِمَةُ: لَا يَكُونُ الرَّجُلُ جَبَّارًا حَتَّى يَقْتُلَ نَفَسَيْنِ.
وَرُوِيَ عَنِ الشَّعْبِيِّ مِثْلُ ذَلِكَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.