قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ
١٧٠٠٠ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ الْوَاسِطِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ثنا يَزِيدُ بْنُ كَيْسَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَمِّهِ: قُلْ:
لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ أَشْهَدُ لَكَ بِهَا، عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَقَالَ: لَوْلا أن تعيروني قُرَيْشٌ لأَقْرَرْتُ عَيْنَكَ بِهَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ: إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي من يشاء الآيَةَ.
١٧٠٠١ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَوْلُهُ: إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ قَوْلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَبِي طَالِبٍ: قُلْ: كَلِمَةَ الإِخْلاصِ أُجَادِلُ بِهَا، عَنْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، قَالَ: ابْنَ أَخِي! مِلَّةُ الأَشْيَاخِ.
١٧٠٠٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زَيْرَعٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ قَالَ: ذُكِرَ لَنَا أَنَّهَا أُنْزِلَتْ فِي أَبِي طَالِبٍ، عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ، عِنْدَ مَوْتِهِ: أَنْ يَقُولَ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ كَيْمَا تَحِلُّ لَهُ الشَّفَاعَةُ، فَأَبَى عَلَيْهِ.
١٧٠٠٣ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا أَبُو سَلَمَةَ، ثنا حَمَّادٌ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خيثمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ رَاشِدٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ قَيْصَرَ جَارًا لِي، قَالَ: كَتَبَ مَعِي قَيْصَرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِتَابًا، فَأَتَيْتُهُ فَدَفَعْتُ الْكِتَابَ إِلَيْهِ فَوَضَعَهُ فِي حِجْرِهِ، ثُمَّ قَالَ مِمَّنِ الرَّجُلُ؟ قُلْتُ: مِنْ تَنُوخَ، فَقَالَ: هَلْ لَكَ فِي دِينِ أَبِيكَ إِبْرَاهِيمَ الْحَنَفِيَّةِ؟ قُلْتُ: إِنِّي رَسُولُ قَوْمٍ وَعَلَى دِينِهِمْ حَتَّى أَرْجِعَ إِلَيْهِمْ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَظَرَ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ: إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ
١٧٠٠٤ - ذُكِرَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَلَمَةَ، ثنا خَلَفٌ، ثنا عِصَامُ بْنُ طَلِيقٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ يَعْنِي: أَبَا طَالِبٍ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ يَعْنِي: الْعَبَّاسَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.