وَالنَّخَعِيِّ وَأَبِي صَالِحٍ وَالزُّهْرِيِّ وَزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ وَمُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ وَالسُّدِّيِّ وَقَتَادَةَ وَالضَّحَّاكِ مِثْلُ ذَلِكَ.
وَالْوَجْهُ الثَّانِي:
١٧١٩٥ - ذُكَرِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُتْبَةَ الْكِنْدِيِّ بِإِسْنَادِهِ أَعْلاهُ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى علي ابن أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، أَلا أُحَدِّثُكَ بِالسَّيِّئَةِ الَّتِي مَنْ جَاءَ بِهَا أَكَبَّهُ اللَّهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي النَّارِ، وَلَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ مَعَهَا عَمَلٌ قُلْتُ: بَلَى، يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ: السَّيِّئَةُ بُغْضُنَا.
قَوْلُهُ تَعَالَى: فَلا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
١٧١٩٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مِهْرَانَ، ثنا عَامِرِ بْنِ الْفُرَاتِ، عَنْ أَسْبَاطٍ، عَنِ السُّدِّيِّ وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ قَالَ: مَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَجَزَاؤُهَا سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا مِنْ جَمِيعِ الذُّنُوبِ وَذَلِكَ، عِنْدَ الْحِسَابِ إِذَا حُوسِبَ أُلْقِيَ بَدَلَ كُلِّ حَسَنَةٍ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ، فَإِنْ بَقِيَتْ حَسَنَةٌ وَاحِدَةٌ أُضْعِفَتْ لَهُ وَأُدْخِلَ بِهَا الْجَنَّةَ وَإِنْ كَانَتْ سَيِّئَاتُهُ، عِنْدَ الْمَقَاصَّةِ إِذَا أُلْقِيَتْ عَشْرًا بِحَسَنَةٍ أَكْثَرَ مِنْ حَسَنَاتِهِ فَزَادَتْ سَيِّئَةً وَاحِدَةً كَانَ جَزَاؤُهُ النَّارَ، إِلا أَنْ يَعْفُوَ اللَّهُ، عَنْهُ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ
١٧١٩٧ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَوْلُهُ: إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ أَعْطَاكَهُ.
١٧١٩٨ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا الْمَقْدِسِيُّ، ثنا رَجُلٌ سَمَّاهُ، ثنا السُّدِّيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَرَادُّكَ إِلَى الْجَنَّةِ ثُمَّ سَائِلُكَ، عَنِ الْقُرْآنِ. وَقَالَ السُّدِّيُّ: قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ مِثْلَهَا.
قَوْلُهُ تَعَالَى: لَرَادُّكَ إِلَى معاد
[الوجه الأول]
١٧١٩٩ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، ثنا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ الأَعْمَشِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ قَالَ: الْمَوْتُ- وَرُوِيَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَعِكْرِمَةَ وَمُجَاهِدٍ مِثْلُ ذَلِكَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.