٢٣ - بَابٌ (١) الصَّدَقَةُ تُكَفِّرُ الْخَطِيئَةَ
١٤٣٥ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ (٣)، عَنِ الأَعْمَشِ (٤)، عَنْ أَبِي وَائِلٍ (٥)، عَنْ حُذَيْفَةَ (٦): قَالَ: قَالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: أَيُّكُمْ يَحْفَظُ حَدِيثَ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنِ الْفِتْنَةِ؟ قَالَ: قُلْتُ: أَنَا أَحْفَظُهُ كَمَا قَالَ (٧)، قَالَ: إِنَّكَ عَلَيْهِ لَجَرِيءٌ (٨) فَكَيْفَ قَالَ؟ قُلْتُ: فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ وَجَارِهِ (٩) تُكَفِّرُهَا الصَّلَاةُ وَالصَّدَقَةُ وَالْمَعْرُوفُ. قَالَ سُلَيْمَانُ (١٠): قَدْ كَانَ (١١)
"ابنُ الخَطَّابِ" زاد في نـ: "رضي الله عنه".
===
= به الزبير وهو زوجها، وتقديره: إن لك في الرضخ مراتب، وكلها يرضاها الزبير، فافعلي أعلاها، "عيني" (٦/ ٤١٢).
(١) بالتنوين.
(٢) "قتيبة" ابن سعيد، أبو رجاء الثقفي.
(٣) "جرير" هو ابن عبد الحميد.
(٤) "الأعمش" سليمان بن مهران.
(٥) "أبي وائل" شقيق بن سلمة.
(٦) "حذيفة" هو ابن اليمان.
(٧) أي: أحفظه كما قاله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، "مجمع" (١/ ٣٣٧).
(٨) قوله: (إنك [عليه] لجريء) بفتح جيم ومدّ، أي: كثير السؤال عن الفتنة في أيامه -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فأنت اليوم جريء على ذكره عالم به، أو قال على جهة الإنكار: إنك لجسور مقدام على قول النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، "مجمع" (١/ ٣٣٧).
(٩) بأن يأتي من أجلهم ما لا يحل.
(١٠) أي: الأعمش.
(١١) أي: أبو وائل.