وَهُوَ قَائِلٌ (١) السُّقْيَا، فَلَحِقْتُ بِرَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- حَتَّى أَتَيْتُهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ أَصْحَابَكَ أَرْسَلُوا يَقْرَؤُونَ عَلَيْكَ السَّلَامَ وَرَحْمَةَ اللهِ، وَإِنَّهُمْ قَدْ خَشُوا أَنْ يَقْتَطِعَهُمُ الْعُدُوُّ دُونَكَ، فَانْظُرْهُمْ، فَفَعَلَ (٢)، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا اصَّدْنَا (٣) حِمَارَ وَحْشٍ، وَإِنَّ عِنْدَنَا مِنْهُ فَاضِلَةً؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لأَصْحَابِهِ: "كُلُوا"، وَهُمْ مُحْرِمُونَ. [راجع: ١٨٢١، تحفة: ١٢١٠٩].
٤ - بَابٌ لَا يُعِينُ الْمُحْرِمُ الْحَلَالَ فِي قَتْلِ الصَّيْدِ
١٨٢٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ (٤)، ثَنَا سُفْيَانُ (٥)، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ (٦)، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ (٧)، سَمِعَ أَبَا قَتَادَةَ (٨) قَالَ:
"وَرَحْمَةَ اللهِ" زاد في نـ: "وَبَركَاتِهُ". "إنَّا اصَّدْنَا" في نـ: "صِدْنَا"، وفي أخرى: "أَصَدْنَا". "حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ" في قتـ: "حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ". "عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ" كذا في قتـ، وفي مه: "ثَنَا صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ". "عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ" زاد في نـ: "نافع مولى أبي قتادة".
===
(١) من القيلولة، "ك" (٩/ ٣٣).
(٢) أي: ما سألته من انتظارهم، "قس" (٤/ ٤٠٢).
(٣) تشديد الصاد، أصله: اصطدنا.
(٤) "عبد الله بن محمد" المسندي.
(٥) "سفيان" هو ابن عيينة الهلالي.
(٦) "صالح بن كيسان" المؤدب.
(٧) "أبي محمد" نافع مولى أبي قتادة.
(٨) "أبا قتادة" هو الحارث، ويقال: عمرو أو النعمان بن ربعي الأنصاري.