سَمِعْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يخْطُبُ بِعَرَفَاتٍ: "مَنْ لَمْ يَجِدِ النَّعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسِ الْخُفَّيْنِ، وَمَنْ لَمْ يَجِدْ إِزَارًا فَلْيَلْبَسِ السَّرَاوِيلَ" لِلْمُحْرِم (١). [راجع: ١٧٤٠].
١٨٤٢ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ (٢)، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ (٣)، ثَنَا ابْنُ شِهَابٍ (٤)، عَنْ سَالِمٍ (٥) عَنْ عَبْدِ اللهِ (٦) سُئِلَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مَا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ مِنَ الثِّيَابِ؟ فَقَالَ: "لَا يَلْبَسُ الْقَمِيصَ، وَلَا الْعَمَائِمَ، وَلَا السَّرَاوِيلَاتِ، وَلَا الْبُرْنُسَ، وَلَا ثَوْبًا مَسَّهُ زَعْفَرَانٌ وَلَا وَرْسٌ، وَإِنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسِ الْخُفَّينِ، وَلْيَقْطَعْهُمَا حَتَّى يَكُونَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ". [راجع: ١٣٤، تحفة: ٦٨٠٠].
"السَّرَاوِيلَ" كذا في ذ، شحج، وفي نـ: "سَرَاوِيلَ". "لِلْمُحْرِمِ" في هـ، قتـ: "المحرِمُ" -هو مرفوع بأنه فاعل، "ك" (٩/ ٤٨) -. "لَا يَلْبَسُ الْقَمِيصَ" في هـ، ذ: "لَا يَلْبَسُ الْقُمُصَ".
===
(١) باللام الجارة التي للبيان، أي: هذا الحكم للمحرم، "ك" (٩/ ٤٨).
(٢) "أحمد بن يونس" هو أحمد بن عبد الله بن يونس اليربوعي التميمي الكوفي.
(٣) "إبراهيم بن سعد" القرشي المدني كان على قضاء بغداد.
(٤) "ابن شهاب" هو الزهري.
(٥) "سالم" هو ابن عبد الله يروي عن أبيه.
(٦) "عبد الله" ابن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.