أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ أَبِي حَازِمٍ (١)، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ (٢) قَالَ: كُنْتُ أَتَسَحَّرُ فِي أَهْلِي، ثُمَّ تَكُونُ سُرْعَتِي أَنْ أُدْرِكَ السَّحُورَ (٣) مَعَ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-. [راجع: ٥٧٧، تحفة: ٤٧٢٥].
١٩ - بَابُ قَدْرِ كَمْ بَيْنَ السَّحُورِ وَصَلَاةِ الْفَجْرِ
١٩٢١ - حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (٤)، ثَنَا هِشَامٌ (٥)، ثَنَا قَتَادَةُ (٦)، عَنْ أَنَسٍ (٧)، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: تَسَحَّرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ، قُلْتُ: كَمْ كَانَ بَيْنَ الأَذَانِ وَالسَّحُورِ؟ قَالَ: قَدْرُ خَمْسِينَ آيَةً. [راجع: ٥٧٥].
"أَنْ أُدْرِكَ السُّحُورَ" كذا في هـ، سفـ، وفي نـ: "أَنْ أُدْرِكَ السُّجُودَ" مصحح عليه. "ثَنَا قَتَادَةُ" في نـ: "عَنْ قَتَادَةَ". "مَعَ رَسُولِ اللهِ" في نـ: "مَعَ النَّبِيِّ". "ثُمَّ قَامَ إلَى الصَّلَاةِ" في نـ: "ثُمَّ قَامَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إلَى الصَّلَاةِ".
===
(١) " عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه أبي حازم" سلمة بن دينار تقدَّما.
(٢) الساعدي.
(٣) قوله: (أن أُدْرِكَ السحورَ) كذا في رواية الكشميهني، وللنسفي والجمهور (١): "أن أدرك السجود" وهو الصواب، ويؤيده ما تقدم في المواقيت "أن أدرك صلاة الفجر"، "فتح" (٤/ ١٣٧ - ١٣٨)، "ع" (٨/ ٦٥).
(٤) "مسلم بن إبراهيم" الفراهيدي.
(٥) "هشام" هو الدستوائي.
(٦) "قتادة" هو ابن دعامة السدوسي.
(٧) فيه رواية الصحابي عن الصحابي، "ع" (٨/ ٦٦).
(١) في الأصل: "هو رواية الكشميهني والنسفي والجمهور".