نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنِ الْوِصَالِ، رَحْمَةً لَهُمْ، فَقَالُوا: إِنَّكَ تُوَاصِلُ، قَالَ: "إِنِّي لَسْتُ كَهَيْئَتِكُم، إِنِّي يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي". قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: لَمْ يَذْكُرْ عُثْمَانُ (١) "رَحْمَةً لَهُمْ". [أخرجه: م ١١٠٥، س في الكبرى ٣٢٦٦، تحفة: ١٧٠٤٧].
٤٩ - بَابُ التَّنْكِيلِ (٢) لِمَنْ أَكْثَرَ الْوِصَالَ
رَوَاهُ (٣) أَنَسٌ (٤) عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-.
١٩٦٥ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ (٥)، أَنَا شُعَيْبٌ (٦)، عَنِ الزُّهْرِيِّ (٧)، أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (٨) أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنِ الْوِصَالِ فِي الصَّوْمِ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ: إِنَّكَ تُوَاصِلُ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: "وَأَيُّكُم مِثْلِي، إِنِّي أَبِيتُ
"قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ. . ." إلخ، ثبت في قتـ، ذ. "أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ" كذا في عسـ، قتـ، ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ". "عَنِ الْوِصَالِ" في هـ: "مِنَ الْوِصَالِ". "وَأَيُّكُمْ مِثْلِي" في نـ: "فَأَيُّكُم مِثْلِي".
===
(١) الراوي.
(٢) من النَّكال: العقوبة.
(٣) التنكيل، "قس" (٤/ ٦٠١).
(٤) ابن مالك.
(٥) "أبو اليمان" الحكم بن نافع الحمصي.
(٦) "شعيب" هو ابن أبي حمزة الحمصي.
(٧) "الزهري" محمد بن مسلم بن شهاب.
(٨) "أبو سلمة بن عبد الرحمن" ابن عوف الزهري رضي الله عنه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.