النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- عَنهُ. [أطرافه: ٢٢٨٦، ٢٣٢٧، ٢٣٤٤، ٢٧٢٢، أخرجه: م ١٥٤٧، د ٣٣٩٢، س ٣٨٩٩، ق ٢٤٥٨، تحفة: ٣٥٥٣].
١٣ - بَابٌ إِذَا زَرَعَ (١) بِمَالِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ وَكَانَ (٢) فِي ذَلِكَ صَلَاحٌ لَهُمْ
٢٣٣٣ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ (٣)، ثَنَا أَبُو ضَمْرَةَ (٤)، ثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ (٥)، عَنْ نَافِعٍ (٦)، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: "بَيْنَمَا ثَلَاثَةُ نَفَرِ يَمْشُونَ (٧)، أَخَذَهُمُ الْمَطَرُ، فَأوَوْا إِلَى غَارٍ فِي جَبَلٍ، فَانْحَطَّتْ عَلَىَ فَم غَارِهِمْ صَخْرَةٌ مِنَ الْجَبَلِ، فَانْطَبَقَتْ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: انْظُرُوا أَعْمَالًا عَمِلْتُمُوهَا صَالِحَةً لِلَّهِ، فَادْعُوا اللهَ بِهَا لَعَلَّهُ يُفْرِّجُهَا (٨) عَنْكُمْ.
"عَنهُ" سقط في نـ. "صَلَاحٌ لَهُمْ" في نـ: "صَلاحُ حَالهِمْ". "حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ" في قتـ: "حَدَّثَنِي إبْرَاهِيمُ". "صَالِحَةً لِلَّهِ" في هـ، ذ: "خَالِصَةً لِلَّهِ".
===
(١) كمَنَعَ.
(٢) الواو فيه للحال.
(٣) "إبراهيم بن المنذر" الحزامي.
(٤) "أبو ضَمْرة" أنس بن عياض.
(٥) "موسى بن عقبة" الإمام في المغازي.
(٦) "نافع" مولى ابن عمر.
(٧) حال، "ع" (٩/ ٢٨).
(٨) بضمّ الراء لأبي ذر، ولأبي الوقت بكسرها، ولغيرهما من التفريج، "قس" (٥/ ٣٥٧).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.