قَالَ عُرْوَةُ (١): قَضَى بِهِ عُمَرُ فِي خِلَافَتِهِ. [أخرجه: س في الكبرى ٥٧٥٩، تحفة: ١٦٣٩٣].
١٦ - بَابٌ
٢٣٣٦ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ (٢)، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ (٣)، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ (٤)، عَنْ سَالِم بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- أُرِيَ وَهُوَ فِي مُعَرَّسِهِ (٥) بِذِي الْحُلَيْفَةِ فِي بَطْنِ الْوَادِي، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّكَ بِبَطْحَاءَ مُبَارَكَةٍ. فَقَالَ مُوسَى (٦): وَقَدْ أَنَاخَ بِنَا سَالِمٌ (٧) بِالْمُنَاخِ الَّذِي كَانَ عَبْدُ اللهِ (٨) يُنِيخُ بِهِ، يَتَحَرَّى مُعَرَّسَ رَسُولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-، وَهُوَ أَسْفَلُ مِنَ الْمَسْجِدِ الَّذِي بِبَطْنِ الْوَادِي، بَيْنَهُ وَبَيْنَ الطَّرِيقِ وَسَطٌ (٩)
"بِذِي الْحُلَيْفَةِ" في هـ: "مِنْ ذِي الْحُليْفَةِ".
===
واحتج أبو حنيفة بقوله -صلى الله عليه وسلم-: "لا حمى إلا لله ولرسوله" في "الصحيحين" [خ: ٢٣٧٠، م: ١٧٤٥]، فدلّ على أن حكم الأرضين إلى الأئمة لا إلى غيرهم، "عيني" (٩/ ٣٣). [انظر: "الأوجز" (١٤/ ١٠٨)].
(١) ابن الزبير بن العوّام بالإسناد السابق، "قس" (٥/ ٣٦٤).
(٢) "قتيبة" ابن سعيد الثقفي أبو رجاء البغلاني.
(٣) "إسماعيل بن جعفر" الأنصاري المؤدب المديني.
(٤) الأسدي المديني، "قس" (٥/ ٣٦٤).
(٥) بلفظ المفعول من التعريس، وهو النزول في آخر الليل، "ع" (٩/ ٣٥).
(٦) ابن عقبة المذكور.
(٧) ابن عبد الله المذكور.
(٨) ابن عمر رضي الله عنه.
(٩) مرّ بيانه (برقم: ١٥٣٥).