أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ (١) يَقُولُ: أَتَى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - الْغَائِطَ (٢)، فَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَهُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ، فَوَجَدْتُ حجَرَيْنِ، وَالْتَمَسْتُ الثَّالِثَ فَلَمْ أَجِدْ، فَأَخَذْتُ رَوْثَةً، فَأتَيْتُهُ بِهَا، فَأَخَذَ الْحَجَرَيْنِ وَأَلْقَى الرَّوْثَةَ وَقَال: "هَذَا رِكْسٌ" (٣). وَقَال إِبْرَاهِيمُ (٤) بْنُ يُوسُفَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ (٥) حَدَّثَنِي عَبدُ الرَّحْمَنِ. [أخرجه: س ٤٢، ق ٣١٤، تحفة: ٩١٧٠].
٢٢ - بَابُ الْوُضُوءِ مَرَّةً مَرَّةً
١٥٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ (٦) قَال: ثَنَا سُفْيَانُ (٧)، عَنْ زيدِ بْنِ
"فَلَمْ أَجِدْ" في هـ: "فَلَمْ أَجِدْهُ". "حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ" في حـ: "حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن الأسود عن أبيه".
===
ويونس بن أبي إسحاق عن أبيه عن أبي الأحوص عن عبد الله، ومن ثم انتقده الدارقطني على المؤلف، لكنه قال: أحسنها سياقًا الطريق التي أخرجها البخاري، لكن في النفس منه شيء لكثرة الاختلاف فيه على أبي إسحاق، "قس" مختصرًا (١/ ٤٣٢).
(١) "عبد الله" ابن مسعود.
(٢) الأرض المطمئنة للحاجة.
(٣) أي: رجسٌ، أي: نجسٌ، "الخير الجاري".
(٤) أراد البخاري بهذا الردَّ على من زعم أن أبا إسحاق دلّس هذا الخبر، فإنه صَرَّح فيه بالتحديث، "ع" (٢/ ٤٣٣).
(٥) جدّ إبراهيم.
(٦) "محمد بن يوسف" البيكندي أو الفريابي.
(٧) "سفيان" ابن عيينة أو الثوري.