٢٩ - بَابُ غَسْلِ الأَعْقَابِ
وَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ (١) يَغْسِلُ مَوْضِعَ الْخَاتَمِ (٢) إِذَا تَوَضَّأَ.
١٦٥ - حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ (٤) قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ (٥) قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ - وَكَانَ يَمُرُّ بِنَا وَالنَّاسُ يَتَوَضَّؤُونَ مِنَ الْمِطْهَرَةِ (٦) - فَقَالَ: أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ، فَإِنَّ أَبَا الْقَاسِمِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ". [أخرجه: م ٢٤٢، س ١١٠، تحفة: ١٤٣٨١].
٣٠ - بَابُ غَسْلِ الرِّجْلَيْنِ فِي النَّعْلَيْنِ (٧) وَلَا يَمْسَحُ (٨) عَلَى النَّعْلَيْنِ (٩)
===
(١) " وكان ابن سيرين" محمد التابعي الأنصاري مولاهم، مما وصله المؤلف في "تاريخه".
(٢) قوله: (موضع الخاتم) يعني: المفهوم من الحديث الدال على وجوب غسل الرجل أن إيصال الماء إلى جميع أعضائه ضروري، ومنها موضع الخاتم، "الخير جاري" (١/ ٢٦٩).
(٣) "آدم بن أبي إياس" العسقلاني.
(٤) ابن الحجاج.
(٥) "محمد بن زياد" الألهاني أبو سفيان الحمصي.
(٦) بكسر الميم من الإناء المعَدُّ للتطهير منه، "ف" (١/ ٢٦٧).
(٧) أي: حال كونهما فيهما، "ع" (٢/ ٤٦٥).
(٨) أي: لا يكتفي بالمسح عليهما كالخفين.
(٩) ليس في الحديث الذي ذكره تصريحٌ بذلك، إنما هو مأخوذٌ من قوله: "يتوضأ فيها"، "ك" (٢/ ٢١٩).