إِلَى الشِّعْبِ (١)، فَقَضَى حَاجَتَه، قَالَ أُسَامَةُ: فَجَعَلْتُ أَصُبُّ عَلَيْهِ ويتَوَضَّأ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَتُصَلِّي؟ فَقَالَ: "الْمُصلَّى (٢) أَمَامَكَ". [راجع: ١٣٩، تحفة: ١١٥].
١٨٢ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ (٣) قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ (٤) قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ (٥) يَقُوْل: أَخْبَرَنِي سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (٦): أَنَّ نَافِعَ بْنَ جُبَيْرِ (٧) بْنِ مُطْعِمٍ (٨) أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ سَمِعَ عُرْوَةَ بْنَ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ يُحَدِّثُ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شعْبَةَ (٩): أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي سَفَرٍ، وَأَنَّهُ ذَهَبَ لِحَاجَةٍ لَه، وَأَنَّ الْمُغِيرَةَ جَعَلَ يَصُبُّ الْمَاءَ عَلَيْهِ، وَهُوَ يَتَوَضَّأ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ، وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّينِ. [أطرافه: ٢٠٣، ٢٠٦، ٣٦٣، ٣٨٨، ٢٩١٨، ٤٤٢١، ٥٧٩٨، ٥٧٩٩، أخرجه: م ٢٧٤، د ١٤٩، س ٧٩، ق ٥٤٥، تحفة: ١١٥١٤].
"أَنَّ الْمُغِيرَةَ" في نـ: "أَنَّ مُغِيرَةَ".
===
(١) بكسر الشين: الطريق في الجبل.
(٢) أي: مكان الصلاة.
(٣) "عمرو بن علي" الفلاس البصري.
(٤) "عبد الوهاب" ابن عبد المجيد الثقفي.
(٥) "يحيى بن سعيد" الأنصاري.
(٦) "سعد بن إبراهيم" ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري.
(٧) بضم الجيم.
(٨) النوفلي.
(٩) ابن مسعود الثقفي.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.