بِهِ، فَصلَّى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ وَالْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ عَنَزَةٌ (١). [أطرافه: ٣٧٦، ٤٩٥، ٤٩٩، ٥٠١، ٦٣٣، ٦٣٤، ٣٥٥٣، ٣٥٦٦، ٥٧٨٦، ٥٨٥٩، أخرجه: م ٥٠٣، س ٤٧٠، تحفة: ١١٧٩٩].
١٨٨ - وَقَالَ أَبُو مُوسَى (٢): دَعَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِقَدَحٍ (٣) فِيهِ مَاءٌ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ وَوَجْهَهُ فِيهِ (٤)، وَمَجَّ فِيهِ (٥) ثُمَّ قَالَ لَهُمَا: اشْرَبَا مِنْه، وَأَفْرِغَا عَلَى وُجُوهِكُمَا وَنُحُورِكُمَا (٦). [طرفاه: ١٩٦، ٤٣٢٨، أخرجه: م ٢٤٩٧، تحفة:٩٠٦١].
١٨٩ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ (٧) قَالَ: ثَنَا يَعْقُوبُ (٨) بْنُ
"وَقَالَ أَبُو مُوسَى" في نـ: "قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ".
===
(١) أطول من العصا، وفي أسفلها سنان.
(٢) "وقال أبو موسى" عبد الله بن قيس الأشعري مما أخرجه المؤلف في "المغازي".
(٣) ومعه بلال [جاء ذكره في حديث: ٤٣٢٨].
(٤) وعلم من الحديث أنه - صلى الله عليه وسلم - فعل هذا في حالة التوضؤ، وهو موضع الترجمة.
(٥) قوله: (ومجّ فيه) أي: صبّ ما تناوله من الماء بفيه (١)، ومطابقته من حيث إنه - صلى الله عليه وسلم - لما غسل يديه ووجهه في القدح صار الماء مستعملًا، ولكنه طاهر، وإلا لما أمر بشربه وإفراغه، "عيني" (٢/ ٥٣٧).
(٦) جمع نحر، وهو الصدر، "خ".
(٧) "علي بن عبد الله" المديني أحد الأئمة.
(٨) "يعقوب" هو القرشي المدني الزهري، المتوفى سنة ٢٠٨ هـ.
(١) في الأصل: "صبَّ ما يتناوله من الماء بقيه".