"الغُربَاءِ المصريِّينَ" وقالَ: قدِمَ مصرَ وله كُنيتَانِ، وَذكَرَ فِيمَن روى عنهُ: إسحاقَ بنَ إبراهيمَ الكبّاسِ، وزَكريا بنَ يحيى النكريَّ، وسَهلَ بنَ سَوادةَ الغَافِقيَّ، ومُحمدَ بنَ فَيرُوزٍ، ومُحمدَ بنَ عبد الله بنِ حَكِيمٍ، قَالَ: وماتَ في يومِ عَاشُوراءَ سنة ثَمانٍ وخمَسِينَ ومئتينٍ. انتَهَى.
وَقَد وَقَع لنا مِن حَدِيثهِ في "الغَيلانِيَاتِ" بالسَّماعِ، وقالَ الدَارَقُطنِيُّ في "غَرائِبِ مَالكٍ": ثَنَا أَبُو بَكرٍ الخيَّاشُ المصريُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عبد الله بنِ حَكِيمٍ بمِصرَ، ثَنَا أَبُو غُزَيَّةَ مُحمَّدُ بنُ يحَيى الزُّهريُّ، ثَنَا عبد الوهَّابِ بنُ مُوسَى، حَدَّثَنِي مالكٌ عن ابنِ شِهابٍ، حَدَّثنِي سَعيدُ بنُ المسيَّبِ، حَدَّثَني عبد الله بنُ عمَر، قَالَ: لما وَلِي عُمَرُ -فذَكرَ قِصَّةً فِيهَا- فقَالَ عليٌّ: إنَّ أبَا بَكرٍ سَبَقنِي إلى أَربَعٍ .. الحديثَ، وَقالَ: لا يثبُتُ عن الزُّهرِيِّ، ولا عن مَالكٍ، وأبُو غُزَيَّةَ هذَا هُو الصَّغِيرُ مُنكَرُ الحدِيثِ، ثُمَّ أوردَ مِن طَريقِ عَليلِ بنِ أحمدَ قال: وكَانَ ثِقةً، ثَنا أبُو غُزيَّةَ محمَّدُ بنُ يحيَى، حَدَّثنِي أبُو العباسِ عبد الوهابِ بنُ موسَى بهَذَا السَّنَدَ إلى ابنِ عُمَر رفَعَهُ: "اليمينُ مَندَمةٌ أو مَأثَمَةٌ"، وقَالَ: لا يَصِحُّ عن مَالكٍ ولا عن الزُّهرِيِّ، والحملُ فيهِ على أبِي غُزيَّةَ. انتهى.
وَوقَعَ فىِ "الميزَانِ" (١): محمَّدُ بنُ يحيَى، أبُو غُزيَّةَ المَدنيُّ، يَروِي عن مُوسَى بنِ وَردَان، قَالَ الدَّارقُطْنِيُّ: مَتروكُ، وَقالَ الأزْدِيُّ: ضَعِيفٌ. ذكَرهُ ابنُ الجَوزيِّ وقال: أبو غُزيَّةَ الزهريُّ انتَهى.
(١) "ميزان الاعتدال" ٤/ ٦٢.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.