(١) حديث: " كنا نخرج مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة فنضمد جباهنا بالمسك. . . " أخرجه أبو داود (٢ / ٤١٤ ط عبيد دعاس) . والبيهقي (٥ / ٤٨ ط. دار المعرفة) . وقال الأرناؤوط إسناده حسن (جامع الأصول ٣ / ٣٦ ط. دار البيان) . (٢) حديث: " ولا تلبسوا من الثياب ما مسه ورس. . . " أخرجه البخاري (٣ / ٤٠١ ط السلفية) ، ومسلم (٢ / ٨٣٤ ط عيسى الحلبي) ، وأحمد (٢ / ٦٣ ط المكتب الإسلامي) واللفظ له. (٣) قال في شأن المحرم الذي وقصته ناقته " لا تمسوه بطيب " وفي لفظ " لا تحنطوه ". أخرجه البخاري (٤ / ٦٣ - ٦٤ ط السلفية) . ومسلم (٢ / ٨٦٦ ط. عيسى الحلبي) . (٤) حديث: " المحرم الأشعث الأغبر. . " ذكره ابن قدامة في المغني (٣ / ٣٢٠) ط الرياض بلفظ " إن المحرم الأشعث الأغبر " ولم أعثر على من أخرجه بهذا اللفظ. ولكن أخرج الترمذي (٥ / ٢٢٥ ط مصطفى الحلبي) . بمعناه عن ابن عمر قال: قام رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: من الحاج يا رسول الله؟ : الشعث التفل وقال الهيثمي: رواه أحمد والبزار. . . ثم قال: ورجال أحمد رجال الصحيح. (مجمع الزوائد ٣ / ٢١٨ ط دار الكتاب العربي) .