(١) الإتقان ١ / ١٠٤، والتبيان في آداب حملة القرآن للنووي ص٧ وما بعدها. وحديث: " يقول الرب عز وجل من شغله القرآن. . . " أخرجه الترمذي (٥ / ١٨٤ ط الحلبي) وحسنه. (٢) حديث: " إني كرهت أن أذكر الله عز وجل إلا على طهر " أخرجه أبو داود (١ / ٢٣ تحقيق عزت عبيد دعاس) وصححه ابن حبان (٢ / ٨٨ الإحسان ط دار الكتب العلمية) . (٣) حديث: " كان يقرأ مع الحدث ". . لم نعثر عليه في كتب السنن والآثار بهذا اللفظ إلا أنه يستدل عليه بحديث عائشة: كان يذكر الله على كل أحيانه. أخرجه مسلم (١ / ٢٨٢ ط الحلبي) وأورده البخاري معلقا، وقال العيني: أراد البخاري بإيراد هذا وبما ذكره في الباب الاستدلال على جواز قراءة الجنب والحائض لأن الذكر أعم من أن يكون بالقرآن أو بغيره (عمدة القاري ٣ / ٢٧٤ ط المنيرية) .