[هل ثبت أنه ﷺ كان يخطب بسورة (ق)؟]
قال الإمام مسلم في «صحيحه»، رقم (٨٧٢): وحَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أُخْتٍ لِعَمْرَةَ، قَالَتْ: أَخَذْتُ ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ ﷺ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَهُوَ يَقْرَأُ بِهَا عَلَى الْمِنْبَرِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ.
• الخلاصة: انتهى شيخنا مع الباحث: عبد الله بن السيد إلى ضعف هذا الخبر معللا ذلك بأمور ثلاثة:
١ - كونه خبر يعم الأمة، ويكون على مرأى ومسمع من الصحابة، ولا يحمله إلا أم هشام، وليس لها إلا هذا الحديث الواحد.
٢ - الاختلاف في ثبوت الأسانيد إليها، وكذلك الاختلاف في ألفاظه (الصبح، أو الجمعة، أو على المنبر).
٣ - أسلم طريق لهذا الخبر طريق سليمان بن بلال وقد أخرجه مسلم كما سبق. ا هـ.
أفاد الباحث: أحمد بن علي أنه يشبه حديث بسرة بنت صفوان في مس الذكر، فقال شيخنا: حديث بسرة روي من وجوه أخرى ضعيفة بخلاف هذا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.