قصة إسلام أبي بكرة ﵁-
قال الدارمي في «سننه» رقم (٢٥٥٠):
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ، عَنْ الْحَجَّاجِ، عَنْ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «أَتَى النَّبِيَّ ﷺ عَبْدَانِ مِنَ الطَّائِفِ، فَأَعْتَقَهُمَا، أَحَدُهُمَا أَبُو بَكْرَةَ».
وتابع أبا خالد سليمان بن حيان عبد القدوس بن بكير أخرجه أحمد (٢١٧٦).
وتابعهما اثنان لكن باللفظ عام: «أعتق رسول الله يوم الطائف من خرج إليه.
أبو معاوية ويحيى بن زكريا أخرجه أحمد (١٩٥٩، ٣٢٦٧).
ومداره على حجاج بن أرطأة ولخص ابن حجر القول فيه: صدوق كثير الخطأ و التدليس، أحد الفقهاء.
الخلاصة: انتهى شيخنا معي: بتاريخ (٩) جمادى الأولى (١٤٤٤ هـ) موافق (٣/ ١٢/ ٢٠٢٢ م): إلى ضعفه بسبب حجاج.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.