الحسن صاحب التصانيف، التقي، البر العلي القدير سميّ العلي كرم الله وجهه، الذي هو باب العلم (١)، ولا غرو إن كان هو المدخل إلى ذلك الباب، والمستخرج من دقيق ذلك الفضل هذا اللباب، والمستمير (٢) من تلك المدينة التي ذلك الباب بابها، والواقف عليها مع سميّه فذاك بابها وهذا بوّابها، بحر لا يعرف له عبر (٣) وصدر لا يدخله كبر، وأفق لا تقيسه كف الثريا بشبر، وأصيل قدره أجلّ مما يموه به لجين (٤) النهار ذائب التبر (٥) / (ص ٣٢٤) إمام ناضح عن رسول الله ﷺ بنضاله (٦)، وجاهد بجداله، ولم يلطخ بالدماء حد نصاله (٧)، حمى جناب النبوة الشريف بقيامه في نصره، وتسديد سهامه للذب عنه من كنانة مصره (٨)، فلم يخط على بعد الديار سهمه الراشق (٩)، ولم تخف
= الظنون. شذرات الذهب ٦/ ١٨/ البدر الطالع ١/ ٤٦٧ - / ٤٦٩ إيضاح المكنون ٢/ ٧٤ و ٦٨٦/ هدية العارفين ١/ ٧٢٠ - ٧٢٢/ قضاة دمشق/ ١٠١/ فهرس الفهارس والأثبات للكتاني ٢/ ١٠٣٣/ (٥٨٥/ فهرس المخطوطات المصورة ١/ ٢٨٥/ عقود الجوهر للعظم/ ١٨١ - ١٨٨/ محمد الصادق في البيت السيكي/ ٥٠ - ٦٠/ مجاسة المجمع العلمي العربي ٢٦/ ٢٤٩ - ٢٨٢/ و ٢٠/ ٢٤٤/ (طلس) ومجلة الرسالة (القاهرة) ٤/ ٤٦٧ - ٤٦٨ و ٥٠٦ - ٥٠٧ و ٥٤٧ - ٥٤٨ و ٥٨٧ - ٥٨٩/ الأعلام ٤/ ٣٠٢/ معجم المؤلفين ٧/ ١٢٦/ فهرس الفقه الشافعي بالظاهرية للدقر ٣٧/ ١٧٩ و ١٩٦ و ٢٠٠/ فهرس مخطوطات الحديث بالظاهرية للالباني/ ٢٩٤. (١) يشير إلى حديث "أنا مدينة العلم وعلي بابها". (٢) يطلب الميرة: وهو "الطعام" ونحوه مما يجلب للبيع. اللسان ١٣/ ٢٣١/ ط التراث. (٣) عبر: أي عبور أو عابر ويقال للجريء على الأسفار والماضي فيها القوي عليها عبر وعبر. اللسان ٢/ ٦٦٨/ (٤) اللجين: الفضة لا كبر لها جاء مصغرا كالكميت. اللسان ١٢/ ٢٤٣/ ط التراث. (٥) التبر الذهب، غير مضروب. اللسان ٣٠٩// ١. (٦) يعني برميه، أو بدفاعه. اللسان ١٤/ ١٨١/ ط التراث (٧) النصل: حديدة السهم والرمح وحديدة السيف ما لم يكن له مقبض. اللسان ١٦٧// ١٤. (٨) يشير إلى حديث "مصر كنانة الله في أرضه". (٩) الرشق: الرمي بالسهام. اللسان ١/ ١١٧.