للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[[قراء مصر]]

منهم:

٦٢ - عثمان بن سعيد بن عبد الله بن سليمان (١) أبو سعيد المصري القبطي (٢)

مولى آل الزبير بن العوام الملقب بورش، ويقال له الروّاس (٣) لأنها كانت صناعته، ولأنه رأس ثقة، سكنت إليه النفوس، وخضعت أولا وآخرا له الرءوس، ما بلغ بلاغته ساكن المشان، ولا صحت فصاحته لذي شان، ولا تكلم إلا وسكت كل قائل، وقال في فنه ورش، أو غرد على فننه ورشان، بيانا يصدع العشاء، وقرب مستقى لم يحتج به أحد عند ورش يطيل الرشاء (٤).

ولد سنة عشر ومائة (٥)، وقرأ القرآن، وجوده على نافع (٦) عدة ختمات في


(١) ترجمته: معجم الأدباء ١٢/ ١١٦/ والعبر ١/ ١٦٣/ معرفة القراء الكبار ١/ ١٢٦ - ١٢٨/ سير أعلام النبلاء ٩/ ٢٩٥/ دول الإسلام ١/ ١٢٤/ غاية النهاية في طبقات القراء ١/ ٥٠٢ - ٥٠٣/ النجوم الزاهرة ٢/ ١٥٥/ حسن المحاضرة ١/ ٤٨٥/ تاج العروس ٤/ ٣٦٤/ إرشاد الأريب ١٢/ ١١٧.
(٢) جاء في معجم الأدباء "القفطي" وقال: قفط: بلد بصعيد مصر، وأصله من القيروان. وأكثر المراجع ذكرت أنه القبطي - بكسر القاف وسكون الباء الموحدة بعدها طاء مهملة - هذه النسبة إلى ثلاثة أشياء إلى القبط وهم أهل مصر. الأنساب ١٠/ ٥٠ - ٥٣/ واللباب ٣/ ١٣/ ولم يذكرا عثمان هذا، وهذا ما يرجح قول ياقوت. والله أعلم وأنه القفطي.
(٣) رجل رأآس: بوزن رعّاس: يبيع الرءوس، والعامة تقول: رواس. اللسان ١/ ١٠٩٠.
(٤) الرشاء: الحبل، وجمعه أراشي، قال ابن سيده: وإنما حملناه على الواو لأنه يوصل إلى الماء كما يوصل بالرشوة إلى ما يطلب من الأشياء. اللسان ١/ ١١٧٣/ يريد أنه لا يحتاج لإخراج ما عنده من العلم إلى كثير عناء.
(٥) قال الذهبي: قيل: ولد سنة عشر ومائة. السير وجزم به في المعرفة، وقال: أرخه الأهوازي.
(٦) هو ابن أبي نعيم أحد القراء السبعة، بل أولهم. سبق ذكره (١٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>