للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قال الحافظ زين الدين المنذري (١):

أقرأ الناس دهرا، ورحل إليه، وأكثر المتصدرين للإقراء بمصر أصحابه، وأصحاب أصحابه (٢)، وكان ديّنا فاضلا، بارعا في الأدب، حسن الأداء (٣)، متواضعا، كثير المروءة، لا يطلب منه قصد أحد في حاجة إلا يجيب، وربما اعتذر إليه المشفوع إليه، فيطلب منه العود، فيعود، تصدر بالجامع العتيق بمصر (٤)، وبمسجد الأمير موسك (٥) بالقاهرة، وبالمدرسة الفاضلية (٦) إلى أن توفي في تاسع رمضان سنة خمس وستمائة، ومولده سنة ثمان عشرة وخمسمائة رحمه الله تعالى.

ومنهم:

٦٦ - محمد بن أحمد بن عبد الخالق بن علي بن سالم بن مكي (الشروطي) (١٣)

الإمام المقرئ مسند العصر، بقي الدين أبو عبد الله الصائغ المصري الشافعي


(١) قال الذهبي: في الوفيات. السير.
(٢) زاد: سمعت منه، وقرأت القراءات في حياته على أصحابه، ولم يتيسر لي القراءة عليه. السير.
(٣) زاد: لفّاظا، كثير المروءة .. تاريخ الإسلام.
(٤) أي جامع عمرو بن العاص لأنه أقدم جامع بني هناك.
(٥) في الهامش: هذا المسجد المنسوب لموسك دخل في القبة المنصورية (كلمة لم أقرأها) بالمارستان المنصوري بين القصرين.
(٦) المنسوبة إلى القاضي الفاضل وهو: عبد الرحيم بن علي بن الحسن بن الحسن بن أحمد بن المفرج اللخمي الشامي، المصري الدار، الكاتب، صاحب الإنشاء توفي سنة (٥٩٦) هـ سير الأعلام ٣٣٨/ ٢١ - ٣٤٤/ وأشار إشارة إلى مدرسته، وجاء في ترجمته في دائرة معارف القرن العشرين " وبنى بالقاهرة مدرسة بدرب الملوخية، ورأيت بخطه أنه استفتح التدريس بها يوم السبت مستهل المحرم سنة ثمانين وخمسمائة (٥٨٠) هـ الموسوعة ٧/ ٣٠٣.
(١٣) أهم مصادر ترجمته: غاية النهاية في طبقات القراء ٢/ ٦٥ - ٦٧ ترجمة (٢٧٣٨)، وشذرات الذهب ٨/ ١٢٣ - ١٢٤، وانظر ذيل الدرر الكامنة ١٩٣، ٥٥٠ و ٦٠٨، والبداية والنهاية ١٤/ ٩٦، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ٢/ ١٣٤ - ١٣٥، والنجوم الزاهرة ٩/ ٢٦٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>