للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الشروطي، هو الصائغ المصري، والسائغ (١) ورده (٢) الكوثري، المنوع فنونا، المنوه باسمه فتونا، المنوّل ما ترك البرق مضطربا يهجس ظنونا (٣)، لم يبق من قراء مصر إلا من نقع منه غلله (٤)، وأعرض عن النيل، وقنع بعقده المنظّم، وحلّى التاج بسبع وجوه، وجين الجبهة (٥)، وقد غصّ بالإكليل (٦).

قرأ بعدّة كتب (٧) وحصّل الفقه والقراءات وطرفا من العربية، وأعاد بالطيبرسية (٨) وغيرها، وولي عقد الأنكحة وعمر دهرا، وازدحم عليه القراء


(١) السائغ: من ساغ الشيء، طاب وهنؤ، وسوّغ الشيء: جعله سائغا، ومنه طعام وشراب سائغ أي طيب سهل الدخول إلى الجوف. القاموس المحيط (سوغ) والمعجم الوجيز (ساغ).
(٢) الورد: الماء الذي يورد، ويقصد القاموس المحيط (ورد).
(٣) وخلاصة المقصود بهذه الجملة: المعطي ما تركه وميض البرق من خواطر: ترى هل سيهطل مطر أم لا … ونحو هذا، أي ينفع قاصديه دون تردد.
(٤) نقع الظمآن من الماء، وبالماء: روي. الغلل: جمع غلة وهي شدة العطش وحرارته. المعجم الوجيز مادة (نقع وغلل).
(٥) وجناء: عظيمة الوجنتين. والجبهة ما بين الحاجبين إلى الناصية. المعجم الوجيز. (وجن) و (جبه). ويمكن أن تقرأ (وحبين الجبهة)، والحبين كشجر الدفلي زهره كالورد الأحمر يتخذ للزينة، انظر القاموس المحيط (حبن) والمعجم الوجيز (الدفلى)، فيكون المراد مزين الجبهة ..
(٦) الإكليل: التاج، وعصابة الرأس تزين بالجواهر. المعجم الوجيز.
(٧) قال ابن الجزري: قرأ على الشيخ كمال الدين إبراهيم بن أحمد … جمعا بالقراءات الاثنتي عشرة ختمتين … وكل من الختمتين بمضمن المبهج، وإرادة الطالب في العشر وهو فرش القصيدة المنجدة - أقول بينا المراد بالفرش سابقا في هوامش ترجمة الإمام الدارقطني - أ. د الخطيب - وتبصرة المبتدي في السبع، والإيجاز في السبع، والكفاية وغيرها من الكتب. غاية النهاية في طبقات القراء ٢/ ٦٥، وقرأ تسع ختمات على الشيخ كمال الدين علي بن شجاع الضرير، وعلى غيره من أكابر الشيوخ. المرجع ذاته.
(٨) في الحاشية اليسرى من صفحة الأصل: (الطيبرسية هذه (بحديث) مصر، ليست المدرسة التي بجوار الجامع الأزهر من القاهرة). كلمة (بحديث) غير واضحة في الحاشية. -

<<  <  ج: ص:  >  >>