قرأ القراءات على الشريف أبي الفتوح الخطيب (١)، وسمع (ص ١٤٩) من عبد الله بن رفاعة (٢)، وتصدر للإقراء من شبيبته، وتلا بالتيسير وطرقه (٣)، واشتهر، وقرأ عليه خلق كثير منهم: علم الدين السخاوي (٤)، وخلق. آخرهم وفاة أبو الطاهر إسماعيل بن هبة الله المليجي (٥).
(١) ناصر بن الحسن بن زيد أبو الفتوح الزيدي الحسيني المعروف بالشريف الخطيب شيخ الديار المصرية، ومقرئها، قال الذهبي: انتهت إليه رئاسة الإقراء بالديار المصرية، وكان من جلة العلماء في زمانه، توفي يوم عيد الفطر سنة (٥٦٣) هـ. الغاية ٢/ ٣٣٠. (٢) الشيخ الفقيه العالم الفرضي الإمام مسند وقته، أبو محمد السعدي المصري الشافعي، حدث عنه أبو الجود المقرئ، وكان مقدما في الفرائض، والحساب، مات سنة (٥٦١) هـ. سير الأعلام ١٧٩/ ١٥ - ١٨٠/ ت العمروي. (٣) التيسير في القراءات السبع لأبي عمرو الداني، وسبق ذكره (٥٣). (٤) سبق ذكره (٥٨). (٥) ورد في السير في ترجمته المليحي - بفتح الميم، وكسر اللام والحاء، وبينهما ياء ساكنة - هكذا أشكلها المحقق دون أن يضبطها، بينما قال العمروي في ترجمة أبي الجود: "الملنجي" "قال: نسبة إلى قرية بأصبهان يقال لها" ملنجة ". الأنساب ٥/ ٣٨١/ قلت: وفي الأنساب: - بكسر الميم، وفتح اللام، وسكون النون، وفي آخرها جيم -. قال العمروي: وفي العبر: وآخر من مات من أصحابه" إسماعيل المليجي بالياء بعد اللام. ٥/ ١٤/ قال: وهو تحريف. وأرى أن ضبط هذه النسبة هو "المليجي" - بفتح الميم، وكسر اللام، وسكون الياء المنقوطة باثنتين تحتها، وفي آخرها الجيم - قال السمعاني: وهي قرية من أسفل أرض مصر، انظر الأنساب، وقال ابن ماكولا: قرية من ريف مصر تعرف بمليج شاهدتها. انظر الإكمال ٧/ ٢٤٦ - ٢٤٧/ وذلك لأنهم لم يختلفوا أنه مصري، ولم يقل أحد أنه من أصبهان لينسب إلى ملنجة والله أعلم. وهو أبو الطاهر فخر الدين إسماعيل بن هبة الله بن علي بن (هكذا وردت في المطبوع من السير وأرى حذف ابن من هنا، وإن كان لها وجه) المليجي المصري المعدل، قال الذهبي: تلا بالسبع، وهو حدث على أبي الجود، مات في رمضان سنة (٦٨١) هـ وله نيف وتسعون سنة.، وكان من خيار الشهود. سير الأعلام ١٧/ ٢٨١.