للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

العلم، فلا يجدون عالما أعلم من عالم المدينة " (١). فكنا نرى أنه مالك.

وقال عبد الرحمن بن مهدي: مالك أفقه الحكم وحمّاد (٢).

وقال الشافعي: لولا مالك وابن عيينة لذهب علم الحجاز (٣).

وقال ابن وهب: لولا مالك والليث لضللنا (٤).

وقال الشافعي: ما في الأرض كتاب في العلم أكثر صوابا من" موطأ " مالك (٥).

وقال أشهب: كان مالك إذا اعتمّ جعل منها تحت ذقنه ويسدل طرفها بين كتفيه (٦).

وقال مصعب: كان مالك يلبس الثياب العدنية (٧) الجياد ويتطيّب (٨).

وقال القعنبي: كنا عند ابن عيينة، فبلغه نعي مالك فحزن، وقال: ما ترك على ظهر الأرض مثله (٩).

وحكى عبد الله الباجي في سبب ظهور مالك: إن امرأة غسلت امرأة ماتت، فلما غسلت فرجها ضربت الغاسلة بيدها على فرج الميتة وقالت: " يا فرج ما كان أزناك؟! ". فلصقت يدها بالفرج، فسئل علماء المدينة في ذلك، ومالك [على]


(١) أخرجه الإمام أحمد في المسند ٢/ ٢٩٩، والترمذي في سننه - الحديث رقم ٢٦٨٢، وابن حبان ٢٣٠٨، والحاكم في المستدرك ١/ ٩١، والبيهقي في السنن الكبرى ١/ ٢٨٦.
(٢) تقدمة المعرفة ١٢، وتاريخ الإسلام ١١/ ٣٢١.
(٣) تقدمة المعرفة ١٢، وحلية الأولياء ٦/ ٣٢٢، وتهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٧٦.
(٤) سير أعلام النبلاء ٨/ ٧٥، وفيه" لضللت "بناء الفاعل.
(٥) تقدمة المعرفة ١٢، وتاريخ الإسلام ١١/ ٣٢١.
(٦) ترتيب المدارك ١/ ١١٣، والديباج المذهب ١٩.
(٧) الأصل: العرلية ولعلها الغزلية بالغين والزاي.
(٨) ترتيب المدارك ١/ ١١٤، والديباج المذهب ١٩.
(٩) سير أعلام النبلاء للذهبي ٨/ ١١٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>