فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قال: فقلنا ثلاث سواحر".

وصح "عن حفصة -رضي الله عنها- أنها أمرت بقتل جارية لها سحرتها، فقتلت".


قال: فقلنا ثلاث سواحر١} امتثالا لأمره واعتمادا على قوله {وصح} في"الموطأ" {عن حفصة٢ -رضي الله عنها-} زوج النبي صلى الله عليه وسلم {أنها أمرت بقتل جارية لها سحرتها} وقد كانت دبرتها،٣ فأمرت بقتلها {فقتلت،٤
_________
١ [٧ ث] جاء في"صحيح البخاري مع الفتح": (٦/ ٢٥٧, ح ٣١٥٦) , كتاب الجزية والموادعة. الأثر عن بجالة بلفظ:"فرقوا بين كل ذي محرم من المجوس". ولهذا قال الشيخ سليمان بن عبد الله في"تيسير العزيز الحميد": هذا الأثر رواه البخاري كما ذكره المصنف لكنه لم يذكر قتل السحرة. إلا إنني قد وجدت أن ابن حجر رحمه الله في"الفتح": (٦/ ٢٦١) حين شرحه قد ذكر أن في بعض الروايات وهما رو، الآية مسدد وأبي يعلى قد جاء هذا اللفظ الذي ذكره الشيخ محمد بن عبد الوهاب:"اقتلوا كل ساحر وساحرة"قال: فقتلنا في يوم ثلاث سسواحر. وهو بهذا النص في"مسند الإمام أحمد": (١/ ١٩٠- ١٩١) , و"سنن أبي داود": (٣/ ٤٣١, ح ٣٠٤٣) . انظر بقية تخريج الحديث في الملحق.
٢ هي: حفصة بنت عمر بن الخطاب- رضي الله عنهما- وهي أخت عبد الله لأبيه تزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سنة ثلاث من الهجرة وكانت قبله عند خنيس بن حذافة, وُلدت قبل البعثة بخمس سنين, وتوفيت سنة ٤٥ هـ. انظر ترجمتها في:"طبقات ابن سعد": (٨/ ٨١- ٨٦) ,"حلية الأولياء": (٢/ ٥٠- ٥١) ,"الإصابة": (١٢/ ١٩٧- ١٩٩) .
٣ أي: كانت فد علقت عتقها بموتها.
٤ [٨ ث] "موطأ مالك": (٢/ ٨٧١, ح ١٤) , كتاب العقول, باب ما جاء في الغيلة والسحر."السنن الكبرى"للبيهقي: (٨/ ١٣٦) , كتاب القسامة, باب تكفير الساحر وقتله إن كان ما يسحر به كلام كفر صريح. والأثر قد صححه الشيخ محمد بن عبد الوهاب. انظر بقية تخريجه في الملحق.

<<  <  ج: ص:  >  >>