فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

باب قول الله تعالى: {فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحاً جَعَلا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ}


رد شيء تأخذه أو تطلبه، أي: لا أمنعك من أخذ شيء هو لله، له ما أخذ وله ما أعطى١ وفي رواية البخاري: لا أحمدك٢ ومعناه: لا أحمدك بترك شيء تحتاج إليه كما قالوا٣ ليس على طول الحياة ندم، أي: على فوات طولها٤.
{٤٩- باب}
{قول الله تعالى: {فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحاً جَعَلا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا} ٥ ٦} يعني: آدم وحواء، قال الله تعالى: {هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ}
_________
١"شرح النووي على صحيح مسلم": (١٨/ ٣١٢) , كتاب الزهد والرقاق, أوله.
٢ انظر: فتح الباري على صحيح البخاري": (٦/ ٥٠٣) فقد ذكر ذلك ابن حجر عن عياض, وذكر النووي في"شرح مسلم"في الموضع السابق ذكره قريبا.
٣ قوله: (كما قالوا) سقط من"ر".
٤ المصدرين السابقين. وقد ذكر النووي أن قول (ليس على طول الحياة ندم) شعر فصدره بقوله: قال الشاعر.
٥ في"المؤلفات"تمم ال، الآية بقوله: ... فتعالى الله عما يشركون.
٦ سورة الأعراف، الآية: ١٩٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>