فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[باب ما جاء في الاستسقاء بالأنواء]

وقول الله تعالى: {وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ}


قوله:"يبسط له في رزقه"، أي: يوسع١ له، وقوله:"ينسأ له"، أي: يؤخر له، وقوله:"في أثره"، أي: في أجله.
{باب ما جاء في الاستسقاء الأنواء} ٢
{وقول الله تعالى: {وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ} أي: حظكم ونصيبكم {أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ} قال الحسن في هذه الآية: خسر عبد لا يكون حظه من كتاب الله إلا التكذيب،٣ وقال جماعة من المفسرين: معناه وتجعلون شكركم أنكم تكذبون- أي: بنعمة الله عليكم- وهذا في الاستسقاء بالأنواء، وذلك أنهم كانوا إذا مطروا يقولون: مطرنا بنوء كذا ولا يرون ذلك المطر من فضل الله عليهم، فقيل لهم: أتجعلون رزقكم، أي: شكركم بما رزقكم
_________
١ قوله: (في رزقه, أي: يوسع له) مثبت من"الأصل", وقد سقط من بقية النسخ.
٢ قوله: (بالأنواء) في"الأصل"و"المؤلفات", وسقط من بقية النسخ.
٣"تفسير الطبري": (١٣ / ٢٧ / ٢٠٩) , و"تفسير البغوي": (٤ / ٢٩٠) .

<<  <  ج: ص:  >  >>