قال عوف: "العيافة زجر الطير، والطرق الخط يخط في الأرض"
وقال الحسن: "الجبت رنة الشيطان".
ولأبي داود والنسائي وابن حبان في"صحيحه"المسند منه.
قال الشيخ رحمه الله: {قال عوف: العيافة: زجر الطير، والطرق: الخط يخط في الأرض،١ [والجبت: قال الحسن] ٢ رنة الشيطان} .٣٤
{ولأبي داود والنسائي وابن حبان في"صحيحه٥"المسند منه٦} . في أبي داود٧ عن معاوية بن الحكم السلمي٨ -رضي الله عنه –
_________
١"سنن أبي داود": (٤/ ٢٢٩, ح ٣٩٠٨) , كتاب الطب, باب في الخط وزجر الطير,"مسند الإمام أحمد", و"سنن البيهقي"في الموضعين السابقين.
٢ في النسخ المخطوطة: (وقال الحسن: الجبت ... ) ، والمثبت من "المؤلفات" وهو الموافق للمصادر.
٣ هكذا في كل النسخ و"المؤلفات", وفي المصادر: (إنه الشيطان) بالهمز بدل الراء.
٤ قول الحسن في"المسند"و"سنن البيهقي"في الموضعين السابقين.
٥ [١٢٥ ح] تقدم تخريجه من"سنن أبي داود". وأما النسائي فهو في"سننه": (٣/ ١٤- ١٨, ح ١٢١٨) , كتاب السهو, باب الكلام في الصلاة. وأما ابن حبان فهو في"صحيحه", انظر:"موارد الظمآن": (ص ٣٤٥, ح ١٤٢٦) , باب ما جاء في الطيرة. انظر بقية التخريج في الملحق.
٦ قال الشيخ سليمان بن عبد الله في"تيسير العزيز الحميد" (ص ٤٠٠) : (يعني أن هؤلاء رووا الحديث واقتصروا على المرفوع منه ولم يذكروا التفسير الذي فسره به عوف) .
٧ انظر:"سنن أبي داود": (٤/ ٢٢٩- ٢٣٠, ح ٣٩٠٩) , كتاب الطب, باب في الخط وزجر الطير.
٨ هو: معاوية بن الحكم السلمي, قال البخاري: له صحبة, وقال ابن عبد البر: كان ينزل المدينة ويسكن في بني سليم, وروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديثا يتعلق بالحمد لمن عطس في الصلاة وتشميته. انظر ترجمته في"الإصابة": (٩/ ٢٢٩ - ٢٣٠) ,"أسد الغابة": (٤/ ٤٣١- ٤٣٢) ,"تهذيب التهذيب": (١٠/ ٢٠٥) .