فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وفي البخاري عن قتادة قال: قلت لابن المسيب: "رجل به طب أو يؤخذ عن امرأته


هو من ترك المصلحة خوفا من المفسدة، قال الخطابي: قلت: النشرة ضرب من الرقية والعلاج، يعالج به من كان يظن به مس الجن، وقيل: سميت نشرة; لأنه ينشر بها عنه، أي: يحل عنه، وقال الحسن: (النشرة من السحر) .
قال الأصمعي١٢:
أدعوك دعوة ملهوف كأن به ... مسا من الجن أو ريحا من النشر٣
{وفي البخاري عن قتادة قال٤ قلت لابن المسيب: رجل به طب} بكسر الطاء، أي: به سحر، كنوا عن السحر بالطب تفاؤلا كما يقال للديغ: سليم {أو يؤخذ عن امرأته} بفتح الواو المهموزة، وتشديد الخاء المعجمة، أي: يحبس عن امرأته ولا يقدر على جماعها.
_________
١ قوله: (قال الأصمعي) حذفت من"ر".
٢ هو: عبد الملك بن قريب بن علي الباهلي أبو سعيد الأصمعي البصري راوية العرب وأحد أئمة العلم باللغة والشعر والبلدان وتصانيف كثيرة منها:"الأضداد","خلق الإنسان","الفرق", وُلد سنة ١٢٢ هـ, وتوفي سنة ٢١٦ هـ. انظر ترجمته في:"تهذيب التهذيب": (٦/ ٤١٥- ٤١٧) ,"شذرات الذهب": (٢/ ٣٦ -٣٨) ,"سير أعلام النبلاء": (١٠/ ١٧٥- ١٨١) .
٣ انظر:"معالم السنن"للخطابي على"سنن أبي داود": (٤/ ٢٠١) , كتاب الطب, باب في النشرة,"النه، الآية في غريب الحديث": (٥/ ٥٤) , مادة: (نشر) . وانظر:"تيسير العزيز الحميد": (ص ٤١٦) , و"فتح المجيد": (ص ٣٤٣) .
٤ قوله: (قال) حذفت من"ر".

<<  <  ج: ص:  >  >>