فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وله من حديث الفضل بن العباس: " إنما الطيرة ما أمضاك أو ردك ".


يعني: الخير والشر والنفع والضر من الله، وبقضائه وقدره، ولا معبود بحق إلا هو جل وعلا.
{وله من حديث الفضل بن العباس١ "إنما الطيرة ما أمضاك أو ردك"٢ يعني: حقيقة الطيرة المذمومة ما أمضاك في الشيء أو ردك عنه شؤما وحذرا، وعملت٣ بموجبه٤.
تتمة: عن سعد بن (مالك) أبي وقاص٥ رضي الله عنه أن رسول
_________
١ هو: الفضل بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أكبر إخوانه, غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم مكة وحنينا, وثبت معه يومئذ, وشهد معه حجة الوداع, مات في طاعون عمواس سنة ١٨ هـ. انظر ترجمته في:"طبقات ابن سعد": (٧ / ٣٩٩) ,"أسد الغابة": (٤ / ٦٦) ,"الإصابة": (٨ / ١٠٢- ١٠٣) .
٢"مسند الإمام أحمد": (١ / ٢١٣) ,"مسند الطيالسي":"المنحة": (١ / ٣٤٨, ح ١٧٧٩) . الحديث: قال فيه ابن مفلح في"الآداب الشرعية" (٣ / ٣٦١) : رواه أحمد من رو، الآية محمد بن عبد الله بن علاثة وهو مختلف فيه وفيه انقطاع.
٣ في"ر": (علمت) , وهو تصحيف ظاهر.
٤ ذكر معنى هذا في"تيسير العزيز الحميد": (ص ٤٤٠) , وفي"فتح المجيد": (ص ٣٦٤) .
٥ وهو المعروف بسعد ابن أبي وقاص, واسم أبي وقاص مالك بن أهيب- أبو إسحاق- القرشي الزهري المكي, أحد العشرة المبشرين بالجنة, وقد خاطبه الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله:" يا سعد ارم فداك أبي وأمي ", وكان- رضي الله عنه- مستجاب الدعوة, توفي- رضي الله عنه- سنة ٥٦ هـ, وقيل: ٥٨ هـ, وله من العمر ٨٢ سنة. انظر ترجمته في:"طبقات ابن سعد": (٣ / ١٣٩- ١٤٩) ,"حلية الأولياء": (١ / ٩٢- ٩٥) ,"سير أعلام النبلاء": (١ / ٩٢) ,"أسد الغابة": (٢ / ٢١٤- ٢١٧) .

<<  <  ج: ص:  >  >>