فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

مؤمن بالكوكب"


مؤمن بالكوكب ١"٢} النوء: واحد الأنواء من المنازل، وهي الكواكب الثمانية والعشرون التي هي منازل القمر، كانوا يزعمون أن القمر إذا نزل بعض تلك الكواكب مطروا، فأبطل رسول الله صلى الله عليه وسلم قولهم، وجعل سقوط المطر٣ من فعله سبحانه دون فعل غيره، وقيل: النوء سقوط نجم من المنازل يقال: [ناء] ٤ النجم ينوء إذا سقط وغاب، وقيل: ناء إذا ظهر وطلع.٥
قال العلماء- رحمهم الله تعالى-: إن قال مسلم مطرنا بنوء كذا مريدا أن النوء هو الموجد والفاعل المحدث للمطر صار كافرا مرتدا مسلوب الإيمان خارجا عن ملة٦ الإسلام بلا شك.٧
_________
١ هكذا في"الأصل"و"ش"و"ع", وهو الموافق للأصول الحديثية, وفي"ر": (الكواكب) بالجمع, وهو هكذا في كتاب"الأم"للإمام الشافعي: (١ / ٢٥٢) .
٢ [١٥٢ ح] "صحيح البخاري مع الفتح": (٢ / ٣٣٣, ح ٨٤٦) , كتاب الأذان, باب يستقبل الإمام الناس."صحيح مسلم مع شرح النووي": (٢ / ٤١٩, ح ١٢٥ / ٧١) , كتاب الإيمان, باب بيان كفر من قال: مطرنا بالنوء. انظر بقية تخريجه في الملحق.
٣ صحفت في كل النسخ إلى: (القمر) .
٤ هذا من"ر"و"ش", وهو الموافق لما في"لسان العرب": (١ / ١٧٥- ١٧٦) , وفي"الأصل"و"ع": (أناء) .
٥ انظر:"غريب الحديث"لابن الجوزي: (٢ / ٤٣٩- ٤٤٠) , و"فتح الباري": (٢ / ٥٢٤) .
٦ هكذا في"الأصل", وفي بقية النسخ: (خارجا من دين الإسلام) .
٧ وهذا مقيد بتحقق الشروط وانتفاء الموانع في ذلك الشخص.

<<  <  ج: ص:  >  >>